البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٥٧/١ الصفحه ٢٧ : ولا
غرو أن يصفه ابن حجر بالإمام. وأحيانا بالفاضل البارع ، المحدث ، الأصيل ويكفيه
قول من ترجم له فيما
الصفحه ٨٢ :
مسجد قاقان (١)
؛ على جانب السور
بالقرب من باب أنطاكية ، ولا أعرف لقاقان ترجمة : بحائطه حجر أسود
الصفحه ٨٦ : (٤)
: بناحيته حمة ينفع من الري والبلغم.
عين جارة (٥)
: بينها وبين الهوتة
حجر قائم كالنجم ربما وقع بين أهل
الصفحه ١٧٤ : أنهم يحجون ، فلما وجدوا البيت خاليا من غيرهم عمدوا إلى الحجر
الأسود فقلعوه وكسروه (٢) ، فمسكوا على ذلك
الصفحه ٣٦ : آخر بالرواية
للإمام مسلم :
يرويه عن الحافظ
أحمد بن حجر العسقلاني ، عن أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد
الصفحه ٧٣ : ، حتى كانت تسكر
وتنام في حجره فلا يتحرك ، ولا ينقلب حتى تنتبه ، فبينما هي في بعض الليالي في
حجره إذ
الصفحه ٧٥ : .
[غرام ابن نجم
الكيلاني بجارية الناصر] :
ورأيت في تاريخ
شيخنا الحافظ [ا] بن حجر (٦) قال : «في سنة إحدى
الصفحه ٩٧ : فإذا قصدها شخص
ودنا منها ذهب ذلك النور (٣).
وبباب قلمية
بطرسوس (٤) : حجر مكتوب عليه باليونانية
الصفحه ١٥٢ : هناك
مبنية بحجارة عظيمة فقلعها من أساسها وحملها في الجو مقدار رمية نشاب وهي بحالتها
لم تتغير حجر عن حجر
الصفحه ٢١٨ :
وعلى باب الحجازية
حجر من الرخام الأبيض يقال إن عمر بن عبد العزيز جلس (٢٨ ظ) ف عليه. ولا يجلس هناك
الصفحه ٤٣٥ : بالحجر النحيت النظيف الكثير الصناعة إذ هي قبو ليس مجوفا كعادة
الأقبية بل كالفرش ، وبوسط هذا القبو
الصفحه ٤٩٨ : ء فتقع. وذهب إلى مقابر أجداده بحيال (كذا) فتكلم
بأشياء لا يدرى ما هي (١) (!).
ولما قدم شيخنا
ابن حجر
الصفحه ١٣ : .
وأضاف عليه ابن
حجر العسقلاني وسماه (أنباء العمر بأنباء الغمر ـ ط ج ٢ (٢)).
خ (٣) : ـ نسخة الموصل : ٦٣
الصفحه ٢٨ : ء المدلسين». كانت وفاته بحلب عام ٨٤١ ه.
٢ ـ ابن حجر
العسقلاني : (أحمد بن علي) ، المتوفى عام ٨٥٢ ه. وصاحب
الصفحه ٣٢ : كتاب في الأدب.
٣ ـ التوضيح
للأوهام الواقعة في الصحيح (٥) : قال عنه حاجي خليفة : «لخصه من شروح ابن حجر