حمام العرائس (١) بحلب فمات فيه نسا [ء] كثير وصبيان.
ومنها :
في سنة سبع وأربعين وستمائة ولدت امرأة ببغداد اثنين وثلاثين في جوف وشاع ذلك فطلبوا إلى دار الخلافة فأحضروا وقد مات واحد. فأحضر ميتا. فتعجبوا من ذلك وأعطيت المرأة من الثياب والحلي ما بلغ ألف دينار. وكانت فقيرة مستورة.
وحكى ابن الرفعة في المطلب عن محمد بن الهيثم عن زوجة كانت لسلطان بغداد وضعت كيسا فيه أربعون ولدا وأنهم عاشوا وركبوا الخيل وقاتلوا مع أبيهم (٢) (!) انتهى.
قال الأذرعي : وفي صحة هذا نظر.
وحكى القاضي حسين أنه وجد خمسة في بطن.
وقال الشافعي : أخبرني شيخ باليمن أنه ولد له خمسة أولاد في بطن واحد.
وعن ابن المرزبان أنه قال : في امرأة بالأنبار ألقت كيسا فيه اثنا عشر ولدا (٣). انتهى.
ومنها :
في سنة ست وخمسين وستمائة اشتد الوبا [ء] بالشام وبلغ الفروج الواحد بحلب إلى عشرة دراهم (٢). ورأيت في بعض التواريخ قيل إن موجب هذا الوبا [ء](٣) ....
__________________
(١) ذكره ابن شداد في : «الأعلاق الخطيرة : ١ / ٣١٦» ؛ ويعلق المؤلف بمكان آخر من الكتاب بقوله : «لا أعرفه».
أ ـ م : حاشية في الأصل بخط مغاير : «قف على ما حكاه ابن الرفعة عن زوجة السلطان أنها ولدت كيسا فيه أربعون ولدا».
ب ـ م : حاشية في الأصل أضيفت بعد انتهاء الخبر : «في الإمكان أبدع مما كان».
(٢) (المختصر : ٣ / ١٩٧).
(٣) بياض في (ف) وفي (م) حاشية أضيفت لكن ليست واضحة.
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
