وقوصرتين (١) بصل. وكيلجة (٢) سمك مسلوخا. وشربت نصف جرة سمن.
روينا هذه الحكاية بالسند ، وفي السند غلام خليل أحمد بن محمد بن غالب باهليّ معروف بالوضع. انتهى (٣).
ومنهم :
هشام بن عبد الملك :
مدفون بالرصافة (٣) وأخرج من قبره في أيام أبي العباس السفاح فوجدوه
__________________
(١) مفردها : القوصرة : وعاء التمر يتخذ من قصب. (المغرب : ٢ / قصر).
(٢) الكيلجة : كيل معروف لأهل العراق وهي منا وسبعة أثمان منا. فارسية معربة لكلمة : (كيله) الفارسية ، وبدورها مأخوذة عن الآرامية. (الألفاظ الفارسية المعربة : ١٤١)
أ ـ م : حاشية في الأصل وبخط مغاير : قال الأصمعي : قال لي الرشيد : كم أكثر ما أكله ميسرة قلت : مائة رغيف أكلها إلا رغيفا. وبعض المجان أنزلوه عن حماره ـ وذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش [دفعوا] إليه ثمن الحمار. ونذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت : اقتصد. فكان الذي ....
وصنع لهم (طعاما) فلما فرغ الطباخ من الطعام خرج لحاجة فرآه ميسرة خارجا فنزل وأكل الطعام جميعه وعاد إلى عمله. فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام فأعلم صاحب الدعوى وقد حجز الناس ، فحار ولم يدر ولكن صدقه فنهضوا وعاينوا العظام. وقيل هذا فعله يهجى. فلمح رجل منهم ميسرة وكان يعرفه فقال : هذا الذي أفنى الطعام فأنزلوه فاعترف وقال لو كان لي مثله لأكلته. فإن شئتم فجربوا هذا ....».
(٣) الرصافة : تقع اليوم في محافظة الرقة بين تدمر والرقة. تاريخها موغل في القدم. لا تزال الآثار البيزنطية العائدة لمدينة (سرجيوبولس) ماثلة للعيان. اتخذها الخليفة هشام بن عبد الملك مقرا له وبنى فيها قصرين. ومات ودفن فيها.
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
