سليمان بن عبد الملك
قبره بدابق (١) ؛ قال في المنتظم (٢) : وقد وقع الحريق بها حتى احترق الرجال والدواب وذلك في سنة ثمان ومائة.» (٣). انتهى
واستخرج من قبره في أيام السفاح فلم يوجد منه إلا صلبه وأضلاعه ورأسه. فأحرق. (٤) وبويع سليمان المذكور بدمشق في اليوم الذي كانت فيه وفاة الوليد (٥) وذلك يوم السبت النصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين.
وتوفي يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين.
فكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر وخمس ليال ، ومات وهو ابن تسع وثلاثين سنة وعهد إلى عمر بن عبد العزيز (٦).
وقيل : وفاته كانت يوم الجمعة لعشر خلون من السنة المذكورة. وأن ولايته كانت سنتين وتسعة أشهر وثمانية عشر يوما. واختلف في سنه حين وفاته. فقيل : قبض وهو ابن خمس وأربعين. وقيل : ابن ثلاث وخمسين وقيل : تسع وثلاثين (٧).
__________________
(١) دابق : إلى الشمال من حلب ورد ذكره باسم (مرج دابق) ويقال إن سليمان بن عبد الملك مدفون فيها. كانت فيها المعركة الحاسمة بين المماليك والعثمانيين وبها تم فتح أبواب سوريا للعثمانيين.
(٢) م : العبارة : «قال في المنتظم». استدركت على الهامش.
(٣) وأيضا عند ابن الأثير ؛ في : (الكامل : ٤ / ١٩٩).
(٤) وغيره من الخلفاء الأمويين كمعاوية وابنه يزيد وهشام بن عبد الملك. وغيرهم. ويظن أن الأمر مدسوس.
(٥) الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي. شقيق سليمان.
(٦) عن ظروف البيعة وأخباره. انظر : (تاريخ الخلفاء : ١٨٠ ـ ١٨٢).
(٧) انظر : (مروج الذهب : ٣ / ١٨٣).
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
