الخوارزمية وعادوا على جعبر وبالس. وعبروا أهلها.
ثم إنه سكن عزاز فتوفي بها. وحمل تابوته إلى حلب. ودفن بالفردوس. ومنهم :
يعقوب الملك الأعز شرف الدين أبو يوسف بن السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب :
ولد بمصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائه (١). وسمع من العلامة عبد الله بن بري (٢) وأجاز له جماعة. وحدث (٣) بعرفة ودمشق.
وكان توفي بحلب. وقدم في سنة أربع (٤). فتحقق السنة ؛ كذا قاله في تاريخ الإسلام.
وذكره فيمن (٥) توفي سنة سبع وعشرين. انتهى.
قلت : «لا أعرف قبره في أي مكان هو. وقال الذهبي في مكان آخر من تاريخه الملك المعز. ويقال : الأعز ، قرأ القرآن على الأرتاجي (٦) ، وكان متواضعا كثير التلاوة ، حدث بالحرمين ودمشق ، وكان صدوقا سمع منه الزكي البرزالي (٧) وابن
__________________
(١) م : استدركت على الهامش الأيمن. وتاريخ الولاده ٥٧٢ ه. أيضا «شفاء القلوب : ٢٧٠».
(٢) عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل. المصري. أبو محمد. ابن أبي الوحش. ولد عام ٤٩٩ ه. في مصر. ونشأ بها. من علماء العربية النابهين. كانت وفاته بمصر أيضا عام ٥٨٢ ه. (معجم الأعلام : ٤٣٦).
(٣) ق : استدركت على الهامش الأيسر.
(٤) لعله يقصد قدومه إلى حلب سنة ٦٠٤. حيث وفاته ٦٢٤ ه. وقيل غير ذلك.
(٥) م : العبارة : «فيمن توفي في سنة سبع وعشرين وانتهى». استدركت على الهامش.
(٦) الأرتاجي : أبو عبد الله محمد بن أبي الثناء حمد بن حامد الأنصاري. الشامي. ولد نحو ٥٠٧ ه. كان شيخا ، ثقة. مسندا. صالحا. خيرا. سمع من العديد منهم أبو الحسن علي بن الفراء. حدث عنه الحفاظ منهم : الضياء. أجمع من عاصره أنه حسن السيرة توفي عام ٦٠١ ه. (تهذيب سير أعلام النبلاء ٣٠ / ١٥٤)
(٧) الزكي البرزالي : أبو عبد الله محمد بن يوسف الإشبيلي والبرزالي منسوب إلى قبيلة برزالة في الأندلس ـ الإمام ، المحدث ، ـ
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
