البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
١١٤/١ الصفحه ٦٩ : وهم بأمره
يعملون ) (٢) إنما أدعو هؤلاء القوم إلى قتاله لثبوت
الحجة ، وكمال المحنة ، ولو أذن لي في
الصفحه ١٢٤ : ، وأما الاموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟ ثم التفت إلى
أصحابه فقال : أما لو أذن لهم في
الصفحه ١٠٠ : يستأذن على منزله إذا جاء.
فهجم بغير إذن فوجد القطيفة في منزله
فأخذ بطرفها يجرها وهو يقول : النار يا
الصفحه ١٠١ :
ويفرقها
فدخل يوما إلى منزله فوجد في أذن إحدى بناته الاصاغر حبة من تلك الحبات ، فلما
رآها إتهمها
الصفحه ٤٣ :
تولى النظر في
المظالم ، والحج بالناس مرارا (١)
، وان جلالة قدره أهلته للسفارة بين معز الدولة
الصفحه ١٠٨ : ، ويتجاوز عن مسيئهم ، قالوا : وما في هذا من حجة عليهم؟
فقال عليهالسلام : لو كانت
الامارة فيهم لم تكن الوصية
الصفحه ٧٨ : جويرية بن مسهر (١) : قطعنا مع أمير المؤمنين عليهالسلام جسر الصراة (٢) ، في وقت العصر ، فقال : إن هذه أرض
الصفحه ٩٦ : الله فيه النور والهدى ، والبيان لما
فرض الله تبارك وتعالى من شيء حجة الله عليكم وحجتي وحجة وليي. وخلفت
الصفحه ٥٢ : ان الشريف في اكثر ايام سنيه كان
مشغولا بامر النقابة وولاية المظالم وامارة الحج
الصفحه ٤٨ : الشريف اشتغاله
بشطر كبير من عمره بامارة الحج ، والنظر في المظالم ، ومقتضيات النقابة ، وهذه
الاحوال لا
الصفحه ٤٧ : بغداد مرسوما ، بتولية الشريف امارة الحج ، وكان الشريف ممارسا لها منذ صباه
تولاها في أغلب أعوام عمره
الصفحه ٦١ : حجة
الله في أرضه ثلاثين سنة ، ونقش خاتمه ـ وهو عقيق أحمر ـ الله الملك وعلي عبده ، ويقال
: الملك لله
الصفحه ٥٥ : عليهالسلام ، وذكر العلامة الحجة المتتبع السيد
حسن الصدر الكاظمي في رسالته « نزهة أهل الحرمين » حاكيا عن مشجرة
الصفحه ١٢٥ : يناله (١).
وقال عليهالسلام
: إن لله ملكا ينادي في كل يوم ، لدوا للموت ، واجمعوا للفناء ، وابنوا
الصفحه ١٢٠ : عمره عليه حجة.
وكان عليهالسلام
يقول : الوفاء توأم الصدق ، ولا نعلم نجاة ولا جنة أوقى منه ، وما يغدر