البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
٨٧/١ الصفحه ٦٩ : الانصار في قتال معاوية وغيره ، واستنفارك الناس إلى حربه
ثانية؟ فقال : ( بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول
الصفحه ١٠٠ : ، ففقد عصابة كان يشد بها بطنه في الحرب ، فأمرهم أن
يطلبوها ودفع ذلك إلي ثم قال : يا علي اقبضه في حياتي
الصفحه ٤٢ : في حرب محمد بن زيد.
٤ ـ يشهد لذلك ما في
معجم الادباء ج ٢ ص ١١٠ ط ٢ ان أحمد بن ابراهيم الضبي الوزير
الصفحه ١٢٢ :
من غير مال ، وطاعة
من غير بذل ، فليتحول من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله فإنه يجد ذلك كله
الصفحه ٥٩ : ، الوبيل
مرتعها ، الممر مشربها ، المنغص نعيمها ، وسرورها ، المظلم ضياؤها ونورها ،
الصائرة بأهلها إلى أخشن
الصفحه ١٣٥ : فابتغوا لها طرائف الحكمة (٢).
ومن كلام له عليهالسلام ، في قوم من أصحابه كانوا يتسللون إلى
معاوية
الصفحه ٥٥ :
وركب فخر الملك في
آخر النهار فعزى المرتضى والزمه إلى داره ففعل لانه من جزعه عليه لم يستطع النظر
الصفحه ٦٧ :
حتى إنتهى إلى قوله :
قالوا له لو شئت أعلمتنا
إلى من الغاية والمفزع
الصفحه ٣٥ : ، وتداوله العلماء والمؤلفون على إمتداد التاريخ ، ونقلوه
واستنسخوه واكثروا من نسخه ، وحافظوا عليه إلى يومنا
الصفحه ٤١ :
وجاء في موضع آخر من الكتاب :
ـ إنتهت الزيادة ...
بحمد الله ومنه وصلواته على نبيه محمد
وآله
الصفحه ٦٦ : نصب لي سلم فيه مائة مرقاة ،
فصعدت إلى أعلاه : فقلت يا مولاي : اهنيك بطول العمر ، وربما تعيش مائة سنة
الصفحه ٣٤ :
ينصرف عن إتمام كتابه « الخصائص » ويتحول إلى وضع خطط وأسس تأليفه القيم « نهج
البلاغة » فقال بعد كلامه
الصفحه ٣٦ :
المنقذ من الضلال ،
والهادي إلى سبيل الرشاد ـ. »
فشرع بتأليف كتاب « الخصائص » عام ٣٨٣
هجري
الصفحه ٤٣ : من معز الدولة إلى عضد
الدولة في رد غلام أسره عنده (٣)
ووسيطا في الصلح بين معز الدولة ، وبين أبي تغلب
الصفحه ٥٢ :
علماء ادباء وملوك ،
ولاجلها صنف الشيخ المفيد رسالة في احكام النساء ، وكان مجيؤها إلى المفيد