البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
٨٧/٣١ الصفحه ٣٧ :
فهارس خزائن الكتب ،
إلى أن وقفت على أقدم نسخة مخطوطة منه كتبت في القرن السادس الهجري ، وهي من
الصفحه ٤٥ : أعراقه
حتى بلغن إلى النبي محمد
أن لا يمد إلى المكارم باعه
وينال
الصفحه ٤٦ : إلى
بغداد سنة ٣٦٧ فبقي معتقلا فيها إلى سنة ٣٧٦ أي بعد وفاة عضد الدولة بأربع سنين
فانه توفى سنة ٣٧٢
الصفحه ٤٧ : ٣٨٨ قام الشريف الرضي بهذه الوظيفة
بالنيابة عن بهاء الدولة.
وفي سنة ٣٩٧ بعث بهاء الملك من البصرة
إلى
الصفحه ٤٨ :
الاجل ) مضافا إلى
مخاطبته بالكنية (١).
علمه
لقد كان الشريف مجيدا في العلم إلى
الغاية كاجادته
الصفحه ٥٦ : المثنى إبن الامام
الحسن بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام.
كان علامة زمانه ، وعميد أقرانه جمع إلى
علو
الصفحه ٦٨ : ، فتوجه الحكم إلى الخارجي فحكم عليه أمير
المؤمنين عليهالسلام ، فقال له
الخارجي : والله ما حكمت بالسوية
الصفحه ٧٢ :
فادفعه إلى هذا
الرجل ، وقل له يكتم ما رأى.
فصار الحسن عليهالسلام إلى الموضع ، والقضيب معه
الصفحه ٧٧ : ، ثم اعقل ما أقول لك ،
قال : ففعلت ما أمرني به صلىاللهعليهوآله
فحدثني بما هو كائن إلى يوم القيامة
الصفحه ٩٤ : أبي الحسن عن أبيه ، قال ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: حين دفع الوصية إلى علي ، يا علي أعد لهذا
الصفحه ٩٩ :
إلى الشام وكان
العباس بن عبد المطلب معه يسايره ، فكان من يستقبله ينزل فيبدأ بالعباس فيسلم عليه
الصفحه ١٠٥ :
الانصاري عقوبة عمر بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
(١).
وبإسناد مرفوع إلى عاصم بن ضمرة
الصفحه ١٠٦ : ، ثم قال : وهذا عمر قد أمر بي إلى الحبس.
فقال علي عليهالسلام
: ردوه فلما ردوه قال لهم عمر : أمرت به
الصفحه ١٠٨ :
الآخر خارجا من الكوة فدفع الذي أدخل رأسه إلى صاحبه ، وقال له : إذهب فانه مملوكك
(١).
وعنه عليهالسلام
الصفحه ١١٤ : يافتى.
فما مفتاح تلك الاقفال؟ فقال عليهالسلام : شهادة ان لا إله إلا الله ، لا
يحجبها شيء دون العرش