البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
٤٩/١٦ الصفحه ٦٦ : القصيدة ، ومر شيعتنا بحفظها ، واعلمهم أن من حفظها
وأدمن قراءتها ضمنت له على الله الجنة ، قال الرضا
الصفحه ٧٠ : فيها من عمر أمير
المؤمنين إلى مردة الجن والشياطين أن يذللوا هذه المواشي له ، قال : فأخذ الرجل
الرقعة
الصفحه ٧٧ : أو إثنتان تقوده إلى الجنة ، أو تسوقه إلى نار
، وما من آية نزلت في بر أو بحر أو في سهل أو جبل إلا وقد
الصفحه ٩٦ : ، ومن حضر في يومي هذا ، وفي ساعتي هذه من الانس والجن ليبلغ
شاهدكم غائبكم ، ألا إني قد خلفت فيكم كتاب
الصفحه ١١١ : الجنة ، فاستظل بظلها وأكل من
ثمرها.
الصفحه ١١٨ : المضمار ، وغدا
السباق ، والسبقة الجنة ، والغاية النار (٦).
وقال عليهالسلام : ان الدنيا
والآخرة عدوان
الصفحه ١٢٠ : عمره عليه حجة.
وكان عليهالسلام
يقول : الوفاء توأم الصدق ، ولا نعلم نجاة ولا جنة أوقى منه ، وما يغدر
الصفحه ١٣٨ : كؤودا ،
مهبطها على جنة أو على نار ، فارتد لنفسك قبل نزولك فليس بعد الموت مستعتب ولا إلى
الدنيا منصرف.
الصفحه ٧٤ : يقل
في فضله وفعاله لا يكذب
يعني فاطمة
بنت أسد امه رضي الله عنها. وفي هذه
الصفحه ٨٥ : (٣).
ـــــــــــــــ
١ ـ جعدة بن هبيرة
إبن اخت أمير المؤمنين وامه ام هاني بنت أبي طالب وكان فقيها فارسا شجاعا ذا لسان
الصفحه ٩٤ : بأبي وأمي إني
أرجو بكرامة الله تعالى ، ومنزلتك عنده ونعمته عليك ، أن يعينني ربي عزوجل ،
ويثبتني فلا
الصفحه ٧٦ : أمير المؤمنين عليهالسلام
يوما فقال لي يا ميثم كيف أنت إذا دعاك دعي بني امية عبيد الله بن زياد إلى
الصفحه ٨٧ : عليهالسلام
وهو يبكي فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله
: ما يبكيك؟ قال إن امي فاطمة قد قضت فقال رسول الله
الصفحه ٩٥ : الدنيا ، وهم عليه قادرون ، فلا يشغلك عني ما شغلهم ، فإنما مثلك في الامة
مثل الكعبة نصبها الله علما
الصفحه ١٠٥ : امي ، فقال له عمر : يا غلام لم تدعو على أمك؟ فقال : يا أمير
المؤمنين إنها حملتني في بطنها تسعا