البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
١١٧/١ الصفحه ٦٨ : الهواء ، حتى سقطت على كتفيه ، فرأيناه وقد خرج من
المسجد ، وان رجليه لتضطربان.
فبهتنا ننظر إلى أمير
الصفحه ٨٥ :
فإن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت
وإن حل بواديكا
وخرج عليهالسلام
الصفحه ١٣١ : ، وإن منع منها لم يقنع. يعجز عن
شكر ما أوتي. ويعجبه الزيادة فيما بقي ، ينهى ولا ينتهي. ويأمر بما لا يأتي
الصفحه ١٢٠ : الله فقد نودي فيكم
بالرحيل ، واقلوا العرجة على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد ، فإن
أمامكم
الصفحه ١٣٩ : فتوردك مناهل الهلكة ، وإن استطعت ألا تكون بينك وبين الله تعالى ذو نعمة
فافعل.
ومنها :
ظلم الضعيف
الصفحه ١٣٧ : هربتم أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم (٣).
وقال عليهالسلام
: لا يزهدك في المعروف من لا
الصفحه ٩٦ : إخوانا
وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ) (١).
أيها
الصفحه ٨٤ : وعليكما بذلك أشد ما
أخذ الله على النبيين من ميثاق؟ قالا : نعم. قال : انطلقا فقد أذنت لكما ، قال :
فمشيا
الصفحه ٨٦ : ، ومواعظه ، وحكمه ، ويسيرا من قضاياه العجيبة ، وأجوبته عن
المسائل الغريبة على الشرط في الاختصار والاقتصار
الصفحه ٩٣ : : حزني عليه والله حزن من ذبح واحدها في حجرها فلا
ترقأ دمعتها ولا تسكن حرارتها (١).
وبإسناد مرفوع إلى
الصفحه ١٠٥ :
فيه فلما
عرف الطعم ألقاه من فيه ، ثم أقبل على المرأة فسألها حتى أقرت بذلك ، ودفع الله عن
الصفحه ١٤٠ :
اقصر عليهن
حجبهن فهو خير لهن. وليس خروجهن بأشد من الدخول من لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت
الا
الصفحه ١٣٦ : الخطايا خيل شمس حمل عليها
راكبها ، وخلعت لجمها فقحمت بهم في النار ، ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها
الصفحه ١١٩ :
: أعجب ما في هذا الانسان قلبه ، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها ، فإن سنح
له الرجاء أذله الطمع ، وإن
الصفحه ١٣٠ : ، واردد شره بالانعام عليه (٢).
وقال عليهالسلام
: من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن