البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
١٨/١ الصفحه ١٣١ :
وقال عليهالسلام
: من قضى حق من لا يقضي حقه فقد عبده (١).
وقال عليهالسلام
: لا طاعة لمخلوق في
الصفحه ١٣٥ : :
فكفى لهم غيا وكفى بذلك منهم شافيا ،
فرارهم من الهدى والحق ، وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، وإنما هم أهل
الصفحه ١٢٩ : (٣).
وقال عليهالسلام
: ما شككت في الحق منذ أريته (٤).
وقال عليهالسلام
: ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا
الصفحه ١٣٦ :
أهلها ، وأعطوا أزمتها ، فأوردتهم الجنة (٢).
ومن جملة هذه الخطبة ، أيضا قوله عليهالسلام :
حق وباطل
الصفحه ٢٩ : الغرض ، فلا بد من
العمل في إعادة الجوانب كافة إلى مهيع الحق ، والصراط المستقيم ، وإنقاذها من
مخالب
الصفحه ٤٤ :
بهم ينابيع من النعماء
من ناصر للحق أو داع إلى
سبل الهدى أو كاشف الظلما
الصفحه ٤٦ : ء الامور باهتضامه ويتوعدهم بالالتجاء إلى من يرعى حقه
ويحفظ حرمته فيقول من مقطوعة له :
ألبس الذل في
الصفحه ٤٧ : ذووا الالقاب لاولئك الذين
منحوهم بها ما يخول لهم حق الرفعة على من كان عاطلا منها.
وعلى هذا جرت
الصفحه ٨١ : عليهالسلام
، قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خاصم أمير المؤمنين عليهالسلام بعض الصحابة في حق له
الصفحه ٩٣ : الغني في باطله ، ولا يوئس
الضعيف من حقه ، فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه ، وقد أرخى الليل سدوله وهو قائم
الصفحه ٩٥ : والذي بعثني بالحق لقد قدمت
إليهم بالوعيد ، ولقد اخبرت رجلا رجلا بما افترض الله عليهم من حقك ، وألزمهم من
الصفحه ٩٨ : رجلا ، فصمدا صمدا حتى ينجلي لكم عمود الحق ، وأنتم
الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم (٦)
وأنشأ يقول
الصفحه ١٠٤ :
: إنما أردت أن أجدد تأكيد هذه الآية في وفيهم : ( افمن يهدى إلى الحق
احق أن يتبع ام من لا يهدي إلا ان يهدى
الصفحه ١١٨ : ، واتباع الهوى يصد عن الحق ، ألا وان الدنيا قد إرتحلت مدبرة ، والآخرة قد
جاءت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون
الصفحه ١٢١ : الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الذي نرى
من الاموات سفر ، عما قليل إلينا راجعون ، نبؤهم أجداثهم ، ونأكل