البحث في خصائص الائمة عليهم السلام ( خصائص امير المؤمنين عليه السلام )
١١٣/١ الصفحه ٥١ :
٦ ـ قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار
بن أحمد الشافعي المعتزلي ، قرأ عليه كتابه « شرح الاصول الخمس
الصفحه ٤٨ :
الاجل ) مضافا إلى
مخاطبته بالكنية (١).
علمه
لقد كان الشريف مجيدا في العلم إلى
الغاية كاجادته
الصفحه ٨٦ :
وروى
عن جعفر بن محمد عليهالسلام
، انه لما غسل أمير المؤمنين عليهالسلام
، نودوا من جانب البيت إن
الصفحه ٨٨ :
وقد وقف المسلمون المطيا
فقالوا يناجيه دون الانام
بل الله أدناه منه نجيا
الصفحه ١٢٧ : خير من المال ،
العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو على الانفاق.
يا كميل
الصفحه ٣٤ :
في بغداد للاخذ من
موارد علمه الخصب والتي يتطلع إليها كل لبيب ، وذي عقل ، وطالب علم وأدب في
اللحظات
الصفحه ٤٩ :
ملازميه من طلاب العلم ، فقال الشريف : لمن رجع المال انهم حضور يسمعون كلامك ،
فقام أحدهم وأخذ دينارا وقطع
الصفحه ١٢١ : .
ولكن لهجة غبتم عنها ، ولم تكونوا من أهلها ، وعلم عجزتم عن حمله ولم تكونوا من
أهله ، إذ كيل بغير ثمن لو
الصفحه ٦٩ : مقامك وإني عليه لقوى ، أمين. قال الذي
عنده علم من الكتاب أنا اتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك. فلما رآه
الصفحه ٩٣ : عليهالسلام طويل المدى ، شديد القوى ، كثير الفكرة
، غزير العبرة ، يقول فصلا ، ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من
الصفحه ٥٠ :
على ان دار العلم لم تكن مدرسة فقط بل
هي مكتبة ايضا فيها من امهات الكتب ما يحتاج إليه القاطن في
الصفحه ٩٥ : ، وإنما تؤتى من كل فج عميق ، وناد سحيق ، وإنما أنت
العلم علم الهدى ، ونور الدين ، وهو نور الله ، يا أخي
الصفحه ٩٦ : جميع أهل المدينة من المهاجرين والانصار حتى برزت العواتق من خدورها ، فبين
باك وصائح ، ومسترجع ، وواجم
الصفحه ١٣٧ :
: كل وعاء يضيق بما جعل فيه ، إلا وعاء العلم فانه يتسع (٦).
وقال عليهالسلام
: أول عوض الحليم من حلمه
الصفحه ٣٠ :
لذلك أصبح الشعب
بمعزل عن عقيدته ، ودينه ، وشخصيته ، وتفكيره الصحيح ، ونهجه القويم الذي خطه من
قبل