|
وقل لمن لام في لذّاته بشرا |
|
دعني فإنك عندي سوقة البشر! |
وقال أيضا فيها :
|
أما دمشق فجنّة |
|
ينسى بها الوطن الغريب |
|
لله أيام السّبوت |
|
بها (١٧٥) ، ومنظرها العجيب |
|
أنظر بعينك هل ترى |
|
إلا محبا أو حبيب!! |
|
في موطن غنى الحمام |
|
به على رقص القضيب |
|
وغدت أزاهر روضه |
|
تختال في فرح وطيب |
__________________
(١٧٥) يقصد يوم السبت الذي كان يوم راحة للناس في دمشق على ما سنذكر ، وقد كان الأمر على هذا في الغرب الإسلامي حيث نقرأ أن للسبت والأحد اعتبارا خاصا عنذ شعراء الأندلس.
|
نطوي سبوتا وأحادا وننشرها |
|
ونحن في الطّي بين السبت والأحد!! |
|
فعدّ ما شئت من سبت ومن أحد |
|
لا بد أن يدخل المطوي في العدد! |
وقد قال الآخر :
|
ألم تر أن الدّهر يوم وليلة |
|
يكرّان من سبت عليك إلى سبت! |
وقد حفظنا قول أبي الحسن ابن الزقّاق :
|
وحبّب يوم السبت عندي أتي |
|
ينادمني فيه الذي أنا أحببت |
|
ومن أعجب الأشياء أنني مسلم |
|
حنيف ولكن خير أيامي السبت! |
![رحلة ابن بطوطة [ ج ١ ] رحلة ابن بطوطة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2357_rihlat-ibn-battuta-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
