البحث في رحلة إلى الحجاز
٣٧٢/٩١ الصفحه ١٢٨ : لأن التركية لغة الغزاة. لقد انزعج من
توبيخنا له / ٨٥ / ، وأراد بدوره أن يثأر منا لذلك ، فطلب أن نسأل
الصفحه ٣٣٢ : (أي من القرى في وادي مر
الظهران) ، أم العيال : قرية صدقة فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤١ :
تغتفر. وإن آخر جرائمه التي عاقبه الله عليها لأنه أهلك شابين من المماليك كانا
يسهران على ملذاته ؛ فاشتراك
الصفحه ٦٥ :
__________________
(١) الجراد الذي
أرسله الله على آل فرعون ، كما في قوله تعالى (الأعراف ، ١٣٣) : (فَأَرْسَلْنا
عَلَيْهِمُ
الصفحه ٩٦ : الوادي (١) الذي يحمل الاسم
نفسه. تطلق العرب اسم الوادي / ٥٦ / على المكان الفسيح المزروع عادة بالأشجار
الصفحه ١٠٠ :
يحمل معه عظام أجداده ؛ أما عربي الصحراء ، فإنه يوكلهم إلى عناية الله ورسوله.
وصلنا أخيرا إلى مضيق وادي
الصفحه ٨٧ :
الهروب منه ؛ فزيّن له خاله أن يأمر ببناء قصر جديد على واحدة من أكثر قمم سلسلة
جبال سيناء جدبا ، وأكثرها
الصفحه ٣١٣ : خدم بيت الشريف ، مسلحين بالرماح والخناجر ، ولم يكونا يسمحان
لأحد بالاقتراب مني. ولم يكن السكان على أية
الصفحه ١٦ : ١٢٧٦ ه /
١٨٥٩ م أي بعد خمس سنوات من التقائه ديدييه في جدة. أما عبد الله بن ثنيان فقد
توفي سنة ١٢٥٩ ه
الصفحه ١٧٧ : تكون مستوطنة على هذا الشاطئ الذي تنتشر
فيه الأوبئة أكثر من أي شاطئ آخر في الجزيرة العربية.
الصفحه ٢٤٣ : ، ويسمح لخصومه بالقيام
بالشيء نفسه ، وكان عندما ينتهي النقاش يختمه بجملة جوهرية" الله أعلم"
ويعلم الحاضرون
الصفحه ٢٦٥ : حفاة ، ولم أره أبدا يلبس حذاء. كان عمره سبعة وعشرين عاما ، ولون بشرته
أسمر داكنا ، وكان له عينان
الصفحه ١٦٢ :
التمييز : ولما
كانت أوروبيا وفرنسيا ومسافرا مميزا ، وطبقا للعرف ، وكما ينبغي أن يكون أي شخص
يسافر
الصفحه ٩٤ :
لم يتح لأنظار أيّ من البشر أن تتأملها ، على الرغم من كل ذلك ، فإن آثارها
المادية تظل موجودة وثابتة في
الصفحه ١١٥ : الهوجاء التي تجعل الجبال تميد وتتداعى ،
تلك النار المتأججة التي تحرقها وتجعلها عقيمة / ٧٣ / أي شيء هذا إن