البحث في رحلة إلى الحجاز
١٠٠/٤٦ الصفحه ٢٩٥ : الدكتور
محمد بن عبد الله آل زلفة ما كتبه ديدييه عن الطائف ونشره في صحيفة الجزيرة ،
العدد ١٠١٦٢ ، الثلاثا
الصفحه ٢٩٦ : علو كل منهما ثماني أقدام ،
يتلألآن في ضوء الشموع ، وعبدان أسودان يلبسان ثيابا فاخرة ، ويرجّان برصانة
الصفحه ٣٠٦ : عبد المطلب بفتراته الثلاث بالخلاف
الدائم بينه وبين الولاة العثمانيين. انظر : دراسات من تاريخ عسير
الصفحه ٣١٣ : ) عن حدود اللياقة معي ،
ردّه إلى الصواب أحد العبدين اللذين كانا يرافقانني بطريقة لن يعود معها في
الصفحه ٣١٤ : عبد الله
بن عباس مرة أخرى بعد انسحاب الوهابيين من الطائف ؛ ولكنه طلي بالكلس الأبيض من
أعاليه إلى
الصفحه ٣٣٢ :
وتحقيق د. عبد العزيز صقر الغامدي ، ود. محمد محمود السرياني ، ومعراج نواب مرزا ،
مطبوعات نادي مكة الثقافي
الصفحه ٣٥٩ :
وقع غالب والد
الشريف عبد المطلب ضحية خيانتهم المشهورة ، ومات في المنفى بعد أن نفوه إلى أراض
تابعة
الصفحه ٣٨٠ : مرزا ، طبع دارة الملك عبد
العزيز ، الرياض ، مجلدان ١٤١٩ ه / ١٩٩٩ م.
٤٦ ـ هيوورد ،
ميشيل ، ر ، ورد
الصفحه ٧ : الأولى ، والثانية ، ثم توحيد المملكة على يد المغفور له
الملك عبد العزيز آل سعود.
إن متتبع التأريخ
الصفحه ٩ :
، رحلة في بلاد العرب ، الحملة المصرية عسير ١٢٤٩ ه / ١٨٣٤ م ، ترجمه وعلق عليه
د. محمد بن عبد الله آل زلفة
الصفحه ١٢ :
السمحة ، وحبه للتعاون ، واحترامه رأي الآخر.
أما الصديق عبد
الله المنيف ، مدير إدارة المخطوطات والنوادر
الصفحه ١٧ : الإمبراطورية العثمانية ، وانتهت
بتوقيع معاهدة السلام في باريس ١٨٥٦ م. أما في تركية فقد كان في الحكم السلطان عبد
الصفحه ٢٢ : عبد المطلب بن غالب ، ثم وصف طريق جدة ـ الطائف ، والطائف ـ جدة
، لأنه عاد من طريق أخرى تختلف عن طريق
الصفحه ٢٣ : الفصل الذي خصصه للحديث عن الوهابيين ، الذي وضع له
عنوانا كلمة الملك عبد العزيز آل سعود ، يرحمهالله
الصفحه ٢٥ : الطراز الأول إبّان رحلته مثل : خالد بن سعود ، وعبد المطلب بن غالب
شريف مكة المكرمة ، وغيرهما من الأشراف