البحث في رحلة إلى الحجاز
١٦٩/١٥١ الصفحه ٣١٨ : : ... لعل هذا المسجد هو مسجد عدّاس الذي لا زال في
موقعه ببساتين الأشراف آل غالب ، وقد وجدت له ذكرا منذ القرن
الصفحه ٣٢٢ : كان شمس
العجوز ، وخصوصا ابنه عبد الله ، يقضيان معنا وقتا أكثر مما يقضيانه في منزلهما ،
وقد أسديا لنا
الصفحه ٣٣١ : معجم أودية الجزيرة لعبد الله بن خميس أن
اسمه القديم : مرّ الظّهران ، وهو واد من السفوح الغربية للسراة
الصفحه ٣٣٢ : (أي من القرى في وادي مر
الظهران) ، أم العيال : قرية صدقة فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٣٥ : بفضل الله قصيرا ، ولكنه كان من الصعوبة بمكان. ولم تكن الهجن لتستطيع
السير فيه إلّا بصعوبة كبيرة ، وكانت
الصفحه ٣٣٦ : سن الطفولة ، وليس له من العمر أكثر
من أربعة عشر عاما ؛ كان اسمه أحمد ، وكان يمتطي جوادا أشهب جميلا
الصفحه ٣٣٨ : العربية ، عبد الله بن
خميس ، ط ١ ، ١٤١٥ ه / ١٩٩٤ ، ج ٢ ، ص ٣٢٤.
الصفحه ٣٣٩ :
أحصنة في مكان ضيق ، فقد نام كل واحد حيثما توفر له المكان. كان الصمت مطبقا ،
وحسبت نفسي وحيدا. كنت
الصفحه ٣٤٢ :
، وليس أبدا بنية عصيان الله ، وأرجو إذا أن يرحمني ، لأنه الرحمن الرحيم".
لم يقل المريض هذا
الكلام
الصفحه ٣٤٤ : أن يكون له عدد كبير من الرموز ، ولا سيما الصدفة أو المحارة والصولجان
والقرص وزنبق الماء ، ويضرع إليه
الصفحه ٣٤٥ : الغوص في حلم يقظة عميق ، منسلخا عن
العالم الخارجي ، وناسيا له تماما ، وانتهى بي أيضا إلى فقدان الإحساس
الصفحه ٣٤٦ : وحريمه ،
وكان يقضي هناك كل الوقت الذي تتركه له أعماله. لقد كان بالتالي معروفا هناك ،
ومحترما ، والناس
الصفحه ٣٥٣ : يعرف قائدهم : قدّمت له قهوة الصباح ، وعلمت منه
أنه يتوجه إلى مكة المكرمة ليأخذ أحد المدافع الحربية
الصفحه ٣٥٨ :
لقد كان السيد كول
(القنصل البريطاني) نفسه مندهشا من تلك الطريقة الرائعة في السلوك. ومعاذ الله أن
الصفحه ٣٦٥ : ، واستولى الأتراك على
المدينة المقدسة ، واستعادوا الطائف التي كانت قد أعلنت استقلالها عنهم ، والله
وحده يعلم