البحث في رحلة إلى الحجاز
١٣٠/١ الصفحه ٣٨٦ : دراج ،
٧٣
جبل أم الخصف ،
٣٣٨
جبل برد ، ٣١٠
جبل بني أيوب ،
١٦٥
جبل جقم (؟) ،
٧٧
جبل الجلجلة
الصفحه ٧٣ :
الرابعة عند سفح جبل أبو دراج (٢) لقضاء الليلة هناك ، مع أن البحر كان هادئا ، والريح
مؤاتية ، ولم يكن هناك
الصفحه ١٨٥ : ذي صوت جميل ، وكان يخصص له راتبا لكي يظل يؤذن من المنارة نفسها.
وكان بالقرب من
المسجد منزل يتصل به
الصفحه ٢٧٨ : مسجد عمرو بن العاص في القاهرة القديمة ؛ إذ يحكي
المصريون بخبث أن عباس باشا ، عندما حاول تجاوز اختبار
الصفحه ٣٥٨ : ء الاعتراف بالجميل ، ولن يكون في بحثي عن الأسباب أي نوع من
أنواع إنكار الجميل.
إن العرب حذرون
بطبعهم
الصفحه ٧٥ : ، وعلى رأسهم فرعون / ٣٥ / يطاردون بني إسرائيل.
كانت الليلة جميلة
صافية ، ولم يعكر صفو الهدوء إلا أصوات
الصفحه ٨١ :
إن هذه الواحة (١) الجميلة محمية من الشمال بجبل حمّام الذي تتباين صخوره
الكلسية مع الخضرة الندية
الصفحه ١٧٠ : بيوتها فهي متينة البنيان ، وتتألف من عدة
طوابق ، وأبوابها على شكل أقواس ، وهي مبنية من الحجر ، ولها مظهر
الصفحه ٣١٨ : / ، وتتجاوز الأشجار التي تظللها حدود الأسوار.
لقد كان هناك مسجد
(١) جميل يمنح مدخل هذا الوادي الزاهي تميزا
الصفحه ٣٢١ :
، ونحن في طريق العودة ، بستان كبير ، وجميل ، محاط بسور من الطين. ولكننا للأسف
لم نستطع إلّا السير بحذائه
الصفحه ٣٣٠ : الاعتراف بالجميل ؛ ولمّا كانت الأمور قد جرت بيننا
على أساس من التسامح ، وعدم الاهتمام بالرسميات ، فلم يكن
الصفحه ١٥٢ : يستطيع النوم
أن يسلبني ميزة التمتع بهذه الأمسية الجميلة.
كان ذلك مظهرا من
مظاهر التهاون واللامبالاة لدى
الصفحه ٢٩٦ : ؛ وكان هناك دالية
تعرّش على طول الجدران. كان المجلس مفروشا بسجاد أحمر وأسود جميل ؛ وتنتشر فيه
أرائك من
الصفحه ١٢ : بالجميل ، ولعل في اجتماعنا وتعاوننا خدمة لتاريخ هذه البقعة المباركة ؛
المملكة العربية السعودية خصوصا
الصفحه ٣٨ : مني زمنا يزيد على وقت العربات بثماني
مرات. غادرت القاهرة ثالث اثنين على ظهر واحد من تلك الحمير الجميلة