البحث في رحلة إلى الحجاز
٣٥٣/١ الصفحه ١٥٠ : من الطحين أو القمح(١).
إن البحارة
المحليين مفرطون في التطيّر ، فناهيك عن تبجيلهم الأولياء وإخلاصهم
الصفحه ١٦٣ : البحارة أن يجدفوا ، فإنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى في التكاسل ،
يقضون النهار بالتدخين والنوم ، إنها حياة
الصفحه ٨٣ : ،
والعرب يقدرون ذلك كثيرا. لقد أصبح أولئك البحارة ، بعد أن شربوا ذلك القدر الكبير
من القهوة ، ودخنوا كمية
الصفحه ١٣٩ : ، إنها آلات خفيفة لملاحة صعبة. يعدّ هذا البحر واحدا
من أخطر البحار / ٩٥ / التي نعرفها : تقطعه وتعبره في
الصفحه ١٤٩ : لجأنا إليها مقفرة ، ولكننا نرى فيها أكواخا بناها الرعاة ، ثم تركوها حتى
موسم الرعي القادم. إن لهؤلا
الصفحه ١٥٢ :
وكأنها منارة ضخمة
، وكانت ما تزال تلتمع ، مع أن الشمس اختفت خلف البحر. ومع أن نجم سهيل كان يتبعها
الصفحه ٨٩ :
نتذكر أن أحد قادة
السفن المصرية قام في ذلك اليوم المشؤوم بتفجير نفسه وسفينته بدل أن يستسلم للعدو
الصفحه ١٤٢ :
وادعى مؤخرا أحد
البريطانيين ، وهو الكابتن ألان W.Allan
، أن هذا الخليج كان في أحد الأيام الغابرة
الصفحه ١٦٤ : تجانسية (١) Homopatique أن يجرب عليه موهبته الطبية البسيطة
، ولكنه لم ينجح في التخفيف عنه ، وظلت الحمى
الصفحه ١٤٠ :
قلت : إن المراكب
في البحر الأحمر ، لا تسير ليلا أبدا. وقد كان ينبغي هنا بالتأكيد الالتزام بهذا
الصفحه ٧٣ :
الرابعة عند سفح جبل أبو دراج (٢) لقضاء الليلة هناك ، مع أن البحر كان هادئا ، والريح
مؤاتية ، ولم يكن هناك
الصفحه ١٣٨ : ، وأراهن واثقا ، أنه ومنذ قرون ، لم يتغير أي شيء فيه ،
وأن المراكب والأشرعة والمجاديف هي بالتأكيد نفسها منذ
الصفحه ١٥٤ : كثير من المواضع ، يوشك أن يسقط في كل أجزائه ،
ومحصن بأبراج هي في حالة تشبه حالة السور سوءا. ويقسم خور
الصفحه ١٩٢ :
المدينة ، وتمّ ذلك بناء على اقتراح السلطات المحلية ، وأظن في الحقيقة أن الباشا
كان يخشى أن يكون الهدف من
الصفحه ١١٠ : مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ
هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥) قالَ رَبِّ