البحث في رحلة إلى الحجاز
٣٥٣/٧٦ الصفحه ٣٤٦ :
إلّا من خلال ضباب
كثيف في مكان بعيد سديمي. وإن حدث لي في الفلتات أن أفكر بأوروبا وباريس
الصفحه ٣٥١ : أي فائدة. إن العرب متحفّظون كل التحفظ مع الأجانب ، بل هم كذلك بينهم أيضا
، ونتج عن ذلك أن حديثنا لم
الصفحه ٣٥٣ : يعرف قائدهم : قدّمت له قهوة الصباح ، وعلمت منه
أنه يتوجه إلى مكة المكرمة ليأخذ أحد المدافع الحربية
الصفحه ٣٥٧ : عندما وصلنا إلى الطور ، وزرنا جبل سيناء. لقد
طلبنا ، أو رجونا أن يطلب لنا ، السماح من الأمير ـ الشريف
الصفحه ٣٦٠ :
طويلا ؛ وإن كل
المؤتمرات والبروتوكولات لن تجعل تركية تنبعث من جديد ، لقد انهارت ، وكان يمكن أن
الصفحه ٣٧٢ :
اليمن ، وبعد أن اجتزنا سهلا رمليا يغمره البحر في حالة المد ، وصلنا إلى مقبرة
صغيرة مسوّرة ، ومخصصة
الصفحه ١٦ :
مصالحها ، وخلافها مع روسيا وليس حبا بتركية. نجد أصداء هذا الموقف في رحلة ديدييه
، الذي يبدو أنه غير راض عن
الصفحه ١٩ :
اليوم" ؛
وهذا يعني أن المؤلف كان في عام ١٨٥٦ م قد فقد بصره لأن هذا التاريخ (٢٠ أكتوبر (تشرين
الأول
الصفحه ٢٧ :
(مارس) ١٨٥٤ م
وشارك ديدييه في دفنه. وتظهر الفقرات التي تحدث فيها عن الأمة العربية أنه مطلع
على
الصفحه ٤٥ :
سلة مملوءة
بالبرتقال الذي تبيعه للمارة بقليل من البارات (١) ، وإنه لمن المشكوك فيه أن تجني تلك
الصفحه ٥٨ : أن نتجاوز باب المدينة ، وندلف إلى الأماكن المأهولة وجدتني مدفوعا إلى
الاعتراف بأن الرحلة في كل
الصفحه ١١٢ :
تعرجات الصخور فيها ظلالا سوداء ظاهرة بوضوح كبير حتى إننا نخال أن الألق لا يزال
يشع منها : حتى لنظن أن
الصفحه ١١٦ :
إن لشبه جزيرة
سيناء شكلا مثلثا ، يربطها أحد أضلاعه بالقارة ، في حين أن الزاوية المقابلة تتوغل
في
الصفحه ١٢٤ : من القروش مبلغ صحيح تماما. أما الزيادة ، وأعني
الهبة التي اعتاد الزوار أن يتركوها للدير عند مغادرتهم
الصفحه ١٥٠ : عظيما. لا
تمر سفينة بجوار ضريحه دون أن تطلب عونه ، ودون أن ترسل إلى ضريحه الذي تحرسه أسرة
عربية ، أعطية