البحث في تاريخ واسط
١٩٤/١٣٦ الصفحه ١٠٨ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، قال : «من ختم له بلا اله إلا الله وجبت له الجنة».
(قال أسلم : وقد
حدّث
الصفحه ١١٣ : عن ابيه ، وكان عريف السكاسكة (١) ، قال : سرقت سوداء شيئا ، فاعترفت به. فرفعت الى ابي
الدرداء ، فقال
الصفحه ١١٤ : ومواليها الى
واسط ، فأنزلهم [٩٤] الجانب الشرقي (٤) ، في الموضع المعروف بالمهالبة سوق أبي عيينة (٥). وكان
الصفحه ١١٥ : ، قال : ثنا هشام بن
حسان عن مروان مولى هند بنت المهلب ، قال : أرسلتني هند الى أنس بن مالك ، فسمعته
يحدّث
الصفحه ١١٧ : محمد بن [٩٧] سيرين عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اشتكت النار الى ربها تعالى
الصفحه ١٢٤ : رسول الله : حدّثني عن الاسلام. قال : «شهادة
ان لا اله إلا الله ، واني رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتصوم
الصفحه ١٢٥ : المسجد ،
فنظر الى القناديل ، فقال ما بال هذه القناديل بعضها أضوأ من بعض وزيتها واحد
وماؤها واحد؟ قلنا
الصفحه ١٢٨ : ، قال : حدثني سعيد بن أبي بردة ، قال : وفد ابن ابي بردة الى
سليمان بن عبد الملك ، فدخل عليه ، فقال له
الصفحه ١٢٩ : ، قال : أنبأ محمد بن يزيد عن حميد بن يزيد الواسطي ، قال : جاء
صائغ الى الحسن ، فقال : يا أبا
الصفحه ١٣٥ : قريش جاء الى صبر (١) يباع ، فلعق منه وقال : كيف يباع؟ فقلت : أخبروني من هذا
الشيخ؟ فقالوا : هذا سالم بن
الصفحه ١٣٦ : .
وقد ضممت الى كل رجل من حدث من اهله وبالله نستعين
فمنهم خالد بن عبد
الله بن عبد الرحمن بن يزيد مولى
الصفحه ١٣٩ : ، قال : سمعت هشيما يقول : أخذت كتاب أبي شيبة الى ابن أبي ليلى ،
فقبله مني بلا بيّنة.
حدثنا أسلم ، قال
الصفحه ١٤٢ : : كنا عند محمد بن يزيد في المسجد ، وأراد أن
يبصق ، فخرج في الى الحداس (١) فبصق ثم رجع.
أبو خالد يزيد
الصفحه ١٥١ : كتاب الله تعالى أحب الي من حمر النعم وسودها. قالوا في أي
سورة هي؟ قال اذا مرّ بهنّ العلماء عرفوهن في
الصفحه ١٥٢ : مجلس إلا ذهب الى عطاء من يشكره. فلما كثر عليه ذلك ،
اعتقه ـ وانما سمع ابو عوانة من قتادة بواسط.
حدثنا