البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٨/١ الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ٦٧ : يشبههم (١) ، فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة
والتقديس. فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٩٦ : ـ أو العباس ـ لنا
الفضل عليكم. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم في مجالسهم فقال :
يا معشر
الصفحه ٣٤ : قريش
، أم غيرهم؟ وهل المراد بالقربى : التقرب الى الله او أهل قرابته صلى الله عليه
وسلم ، أو القرابة
الصفحه ٤٤ : تطهيرا.
وذكر بسنده عن [ سعيد عن ] (١) قتادة قوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم
الصفحه ٥٧ : الكلبي يكون قوله : ( واذكرن )
[ ابتداء مخاطبة الله تعالى ، أي مخاطبة أمر الله تعالى أزواج النبي صلى الله
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٩٩ : عندي قربى ، وان كانت تتفاضل.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال : « من مات على حب آل محمد
الصفحه ٤٧ : حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه ؛ اني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ جاءه علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين
الصفحه ٧٣ : (٣)
عند الله تعالى ، فهل هذا إلا من صدق الحب ، وثبوت الود في النفس ؛ فلو أحببت الله
تعالى ورسوله صلى الله
الصفحه ٥٠ :
البيت؟ قال : إنك
إلى خير ، أنت من أزواج النبي. قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلي
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٥٨ : العلم بالتأويل : آيات
الله : القرآن ، والحكمة : السنة.
والصحيح أن قوله : ( واذكرن ) منسوق على ما قبله