البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٠٢/٣١ الصفحه ١٠٢ : ، وقيل : هي قربى النبي صلى الله عليه
وسلم ، ثم اختلف فيها فقيل : هي جميع بطون قريش كما فسره ابن عباس رضي
الصفحه ٦٠ : الله عز وجل طهرهم
، وأكد تطهيرهم بالمصدر حيث قال : (
ويطهركم
تطهيرا )
أي ويطهركم من الرجس وغيره تطهيرا
الصفحه ٥ :
الفصل الثاني
الله وعالم الذر
استعراض
الآيات أوّلاً
الصفحه ١٧ :
الفصل الثاني
الله وعالم الذر
استعراض
الآيات أوّلاً
الصفحه ٩٢ : : الله
تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة من
مشركي قومك : قل لا
الصفحه ٥٩ :
وطهرهم تطهيرا »
(١) فهذه دعوة
رسول الله [ ١٣٢ / ا ] صلى الله عليه وسلم بعد نزول الاية أحب أن
الصفحه ٨٣ : ء ، لأن الايات
كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة ، فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى
المحسن في المسي
الصفحه ٧٨ : في جميع موارد هذا الفعل حيث وردت
كقوله تعالى : (
لا يتبعون
ما أنفقوا منا ولا أذى )
(١) وقوله صلى
الله
الصفحه ٩٦ : القربى ). قال : قربى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : قل لا
أسألكم أيها الناس
الصفحه ٥٠ : وسلم ] (٣) قال : نزلت هذه الاية على النبي صلى
الله عليه وسلم ، وهو في بيت أم سلمة : (
إنما يريد
الله
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ٤٩ : عليه وسلم ، أن هذه الاية نزلت في بيتها : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا
الصفحه ٥٣ : .
قال أبو سعيد الخدري ، رضي الله عنه ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نزلت هذه الاية في خمسة
الصفحه ٦٦ : الحيوان ؛
فإنهم يريدون بذلك الحرية من جميع الأكوان.
ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبدا محضا قد