البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/٣١ الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٥٩ :
وطهرهم تطهيرا »
(١) فهذه دعوة
رسول الله [ ١٣٢ / ا ] صلى الله عليه وسلم بعد نزول الاية أحب أن
الصفحه ١٠٢ : ، وقيل : هي قربى النبي صلى الله عليه
وسلم ، ثم اختلف فيها فقيل : هي جميع بطون قريش كما فسره ابن عباس رضي
الصفحه ٥ :
الفصل الثاني
الله وعالم الذر
استعراض
الآيات أوّلاً
الصفحه ١٧ :
الفصل الثاني
الله وعالم الذر
استعراض
الآيات أوّلاً
الصفحه ٦٠ : الله عز وجل طهرهم
، وأكد تطهيرهم بالمصدر حيث قال : (
ويطهركم
تطهيرا )
أي ويطهركم من الرجس وغيره تطهيرا
الصفحه ٩٢ : : الله
تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة من
مشركي قومك : قل لا
الصفحه ٧٨ : في جميع موارد هذا الفعل حيث وردت
كقوله تعالى : (
لا يتبعون
ما أنفقوا منا ولا أذى )
(١) وقوله صلى
الله
الصفحه ٥٠ : وسلم ] (٣) قال : نزلت هذه الاية على النبي صلى
الله عليه وسلم ، وهو في بيت أم سلمة : (
إنما يريد
الله
الصفحه ٩٦ : القربى ). قال : قربى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : قل لا
أسألكم أيها الناس
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ٦٨ : سلمان الفارسي ] (١) إلى يوم القيامة في حكم هذه الاية من
الغفران ، فهم المطهرون باختصاص من الله تعالى
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٤٩ : عليه وسلم ، أن هذه الاية نزلت في بيتها : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا
الصفحه ٦٦ :
الكتاب ، ثم هي
لازمة لكم ، فنحن أوردناها إلزاما لا إستدلالا.
قال الطوفي : واعلم أن الاية ليست