البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/١ الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٦٠ : طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل
من كان كذلك فهو معصوم.
أما الأولى فلنص هذه الاية.
وأما الثانية فلأن
الصفحه ٣١ : .
* كان من أبرز تلاميذ العلامة ابن خلدون
، وقد تأثر بمنهجه في كتابة التاريخ تأثرا عميقا ، وساعده على سلوك
الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٨٥ : ] (٣).
قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين (٤).
وكان السابع من آبائهما.
* * *
قال جامعه : فإذا صح أن
الصفحه ٣٣ : الكتاب قضية من
أدق القضايا التي كان لها أثر واضح في تاريخ الأمة الإسلامية. من خلال شرحه لخمس
آيات من
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ٣٥ :
وبعد أن استوفى المقريزي الكلام في شرح
الآيات الخمس ختم رسالته بفصل طريف سرد فيه مجموعة من الرؤى
الصفحه ٥٨ : ) ، ولا
اعتبار بقول الكلبي وأشباهه فإنه توجد له أشياء من هذا التفسير ما [ لو ] كان في
زمن لاسلف الصالح
الصفحه ٢ : ترك إلى اختيار
الناس وانتخابهم ؟ أو أنّ هناك رأياً ثالثاً يقول : إذا كان هناك حاكم منصوب من
جانب الله
الصفحه ١٤ : ترك إلى اختيار
الناس وانتخابهم ؟ أو أنّ هناك رأياً ثالثاً يقول : إذا كان هناك حاكم منصوب من
جانب الله
الصفحه ٥٤ :
ومن حجة الجمهور قوله : « عنكم » ، و «
يطهركم » بالميم ، ولو كان للنساء خاصة لكان : « عنكن ». قال
الصفحه ٨٢ :
الفلك
المشحون )
(١).
وقال الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه :
إن كان الاباء أرفع درجة من الأبنا
الصفحه ٥٢ : بذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ذكر من طريق الأصبغ عن (٤)
علقمة قال : كان عكرمة رضي الله عنه