البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٦١/١ الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٨٤ :
يدخل الرجل الجنة
فيقول : أين أبي؟ أين أمي؟ أين ولدي؟ أين زوجي؟! فيقال له : لم يعملوا مثل عملك
الصفحه ٥٣ : : هم زوجاته خاصة [ لا يدخل معهن رجل ] (٤) وذهبوا الى أن البيت أريد به مساكن
النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٨٩ : يدخلونها كرامة للمطيع العامل ، ولا فائدة للتبشير
والوعد إلا بهذا ، إذ كل مصلح في عمله قد وعد دخول الجنة
الصفحه ٨٨ :
٤
* * وقال تعالى : ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم ،
وأزواجهم وذرياتهم )
(١) قال أبو
جعفر
الصفحه ٣٣ : صالحاً ) ، وقوله تعالى من سورة الرعد : ( جنّات
عدنٍ يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم
الصفحه ٩١ : بهذه الكرامة أن يدخل الله تعالى عصاة ذريته الجنة
تبعا له ، ويرضى عنهم أخصامهم.
*
* *
الصفحه ٦٤ :
تحت الكساء ، ثم جعل
يقول : « اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٨١ : المسلمين ، وفي أحكام الاخرة ، وفي الجنة.
ومعنى هذا القول أن أولادهم الكبار تبعوهم بإيمان منهم ، وأولادهم
الصفحه ٨٣ : ء ، لأن الايات
كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة ، فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى
المحسن في المسي
الصفحه ٩٩ : مات شهيدا ، ومن مات على بغضهم لم يشم رائحة
الجنة ».
وقال ابن عباس أيضا ـ في كتاب الثعلبي :
سبب نزول
الصفحه ١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ١٣ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في