البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٥٩/١ الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٥٣ : : هم زوجاته خاصة [ لا يدخل معهن رجل ] (٤) وذهبوا الى أن البيت أريد به مساكن
النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٨٩ : : ( يدخلونها ).
وقال أبو اسحاق : وجائز أن يكون نصبا ،
كما تقول : « دخلوا وزيدا » أي مع زيد.
وقال ابن عباس
الصفحه ٦٤ :
تحت الكساء ، ثم جعل
يقول : « اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
الصفحه ٨٤ :
يدخل الرجل الجنة
فيقول : أين أبي؟ أين أمي؟ أين ولدي؟ أين زوجي؟! فيقال له : لم يعملوا مثل عملك
الصفحه ٨٨ :
٤
* * وقال تعالى : ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم ،
وأزواجهم وذرياتهم )
(١) قال أبو
جعفر
الصفحه ٣٣ : صالحاً ) ، وقوله تعالى من سورة الرعد : ( جنّات
عدنٍ يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٩١ :
قصر في عبادة ربه ،
وخالف بعض ما نهى عنه بطريق التبعية لهم ، لا أنهم قد استحقوا تلك المنازل بما
الصفحه ١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ١٣ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٧٤ :
بك حيث لا تعلم ، وصورة المكر فيه أن تقول [ ١٣٥ / ب ] وتعتقد أنك في ذلك ذاب عن
دين الله تعالى وشرعه
الصفحه ٩٤ :
شيئا ، ولكن لا
تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم ؛ فإنكم قومي وأحق من أطاعني ، وأجابني.
وعن عكرمة