البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٥٨/١ الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٦٣ : .
وأما ما أكدتم به عصمتهم من السنة
فأخبار آحاد لا تقولون بها ، مع أن دلالتها ضعيفة.
وأجاب الشيعة بأن
الصفحه ٦١ : وسدد
لسانه » (٢).
قالوا : قد دعا له بهداية القلب وسداد اللسان ، وأخبره بأن سيكونان له ، ودعاؤه
مستجاب
الصفحه ٦٢ : بأن قالوا : لا نسلم أن
أهل البيت في الاية من ذكرتم ، بل هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بدليل سياقها
الصفحه ٧٩ :
يستضعفون
مشارق الأرض ومغاربها )
(١) ونحو ذلك.
والظاهر أنه يجوز العكس في الموضعين بأن
يقول
الصفحه ٨١ : : ذهب بعض الناس إلى إخراج هذا
المعنى من هذه الاية ، وذلك لا يترتب إلا بأن يجعل إسم الذرية بمثابة نوعهم
الصفحه ٨٠ :
____________
(١) سقطت من « س ».
(٢) في « س » : عن
ابن عمرو بن مرة.
(٣) في « س » عن بان
عرمو بن مرة بن سعيد
الصفحه ١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ١٣ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٧٤ :
بك حيث لا تعلم ، وصورة المكر فيه أن تقول [ ١٣٥ / ب ] وتعتقد أنك في ذلك ذاب عن
دين الله تعالى وشرعه
الصفحه ٩٤ :
شيئا ، ولكن لا
تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم ؛ فإنكم قومي وأحق من أطاعني ، وأجابني.
وعن عكرمة
الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٩٦ :
ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )؟ قال : فإنكم لأياهم (١)؟ قال : نعم
الصفحه ٦٤ :
تحت الكساء ، ثم جعل
يقول : « اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي