البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/٣١ الصفحه ٣٨ :
منهج
التحقيق
كان اعتمادنا في إخراج هذا الكتاب على
مصورتين :
النسخة الأولى عثرنا عليها بمكتبة
الصفحه ٦١ : ، وخبره حق وصدق ، ونحن لا نعني بالعصمة إلا هداية القلب للحق ، ونطق اللسان
بالصدق ؛ فمن كان عنده للعصمة
الصفحه ٧٢ : ، وعفوتم عنهم فيما
أصابوه منكم ، كان لكم بذلك عند الله [ اليد العظمى والمكانة ] (١) الزلفى ، فإن النبي صلى
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٩٣ : الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيه قرابة.
قال : فنزلت : (
قل لا
أسألكم عليه
الصفحه ١٠٢ : [ على ما
[ لا ] (٣)
يجوز الأجر ] (٤)
عليه.
والى هذه الاية أشار الكميت بن زيد
الأسدي (٥)
، وكان شيعيا
الصفحه ٧٨ :
الذرية في قراءة من قرأ : (
ذرياتهم ) (
والذين
آمنوا )
مبتدأ و ( أتبعناهم ) خبره ، و (
واتبعتهم ) فعل متعد
الصفحه ٨٦ :
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم
من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى
الصفحه ١٠٩ : : سرت يوما في خدمة القاضي جمال الدين محمود العجمي محتسب القاهرة
من منزله حتى جاء الى بيت الشريف عبد
الصفحه ٤٣ : المرسي صاحب « المحكم » في اللغة ، كان رأساً في العربية حجة
في نقلها ، وله كتاب « المخصص » في اللغة أيضاً
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٤٩ : ء كان على المنامة ، فمده ، وبسطه ، فأجلسهم عليه ، ثم أخذ
بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رؤوسهم
الصفحه ١٠٤ : : إن ملائكة العذاب أتته ، فجاء رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ، فقال لهم : اذهبوا عنه ؛ فإنه كان يحب
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد