البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/١٦ الصفحه ١٠٥ : قال : كنت
أبغض بني حسين (١)
أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة
الصفحه ٦٨ :
ولا منا شرعا ، فلو كان حكمه حكم الذنب لصحبه ما يصحب الذنب من المذمة ، ولم يكن
يصدق قوله : ( ليذهب عنكم
الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ٣٧ : ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك ، وحجروا عليه .. »
ثالثها : أن المقريزي لم يوجه كلمة
الصفحه ٧٦ : حدثني حتى كأني أسمعه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم : «
إنما فاطمة بضعة مني يسرني ما يسرها
الصفحه ٧٠ : ]
(٢) وأقواهم على
أدائها (٣)
وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو كان الأيمان بالثريا لناله رجال من
فارس
الصفحه ٤٥ : عائشة رضي الله عنها : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم غداة ، وعليه
مرط مرحل (٣)
من شعر أسود ، فجا
الصفحه ٦٥ : من جهة الله تعالى [ بين
] (٢) كلام بلقيس.
وقوله تعالى : ( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو
الصفحه ١٠٦ :
ألقي أحدا من بني
حسين أشراف المدينة إلا بالغت في إكرامه. ولله الحمد والمنة.
وقد ذكرت المذكور في
الصفحه ٥٦ : عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) بالميم ، ولو كان للنساء خاصة لكان : «
عنكن » و « يطهركن » ، إلا
الصفحه ٦٩ : ، فله هذه الدرجة ؛ فإنه لو كان سلمان على أمر يشنؤه (٢) الله وتلحقه المذمة من الله تعالى
بلسان الذنب عليه
الصفحه ٦٦ : الحيوان ؛
فإنهم يريدون بذلك الحرية من جميع الأكوان.
ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبدا محضا قد
الصفحه ٦٧ : يشبههم (١) ، فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة
والتقديس. فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٧٩ : المنزلة ، وعلى الأول يكون التنكير للتقليل ، كأنه قال : شيء من
الأيمان لا يوصلهم لدرجة الاباء أتبعناهم آبا
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد