الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٩٦ :
ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )؟ قال : فإنكم لأياهم (١)؟ قال : نعم
الصفحه ٦٣ :
منتظم له ، فاقتضى أنهن المراد به ، وحينئذ لا يكون لكم في الاية متعلق أصلا ،
ويسقط الأستدلال بها بالكلية
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٧١ :
المهلكة ] أو يقع في النار فيحترق أو يموت له أحد أحبابه ، أو يصاب هو في نفسه ،
وهذا كله مما لا يوافق غرضه
الصفحه ٧٣ : ] (١) تناوشه ، وهو يتحبب إليها ، فهذا فعل
المحب في حب من لا تسعده (٢)
محبته عند الله تعالى ولا تورثه القربة
الصفحه ٩٧ : عليه وسلم قال : قل
لا أسألكم على ما جئتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن تودوا الله ، وتتقربوا
إليه
الصفحه ١٠ : ؟ .................................................. ٣٨٦
القرآن لا
يعترف بمدبِّر سواه ............................................... ٣٩٦
التدبير لا
الصفحه ٢٢ : ؟ .................................................. ٣٨٦
القرآن لا
يعترف بمدبِّر سواه ............................................... ٣٩٦
التدبير لا
الصفحه ٣٧ : نقد
واحدة لنجم الدين الطوفي حين علق على حصر الشيعة معنى « القربى » من قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه
الصفحه ٥٥ : أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد قال :
لا يبدل من المخاطب ، ولا من المخاطب
الصفحه ٦٥ : اعتراض ] (٤)
وهو كثير في القرآن وغيره من كلام العرب (٥)
فلم لا يجوز أن يكون قوله تعالى : (
إنما يريد
الله
الصفحه ٦٧ : « سلمان
منا أهل البيت » (٢)
وشهد الله لهم بالتطهير ، وذهاب الرجس عنهم ، وإذا كان لا يضاف (٣) إليهم إلا
الصفحه ٧٠ : ، وأنه لا ينبغي لمسلم أن يذمهم [ بما يقع منهم ] (٤) أصلا فإن الله تعالى طهرهم ؛ فليعلم
الذام لهم أن ذلك
الصفحه ٧٢ : أهل البيت فيما يطرأ
منهم في حقه مما لا يوافق غرضه ... (٢)
ألا ترى ما قال المحب وما ذكر المودة التي هي
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم