البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/١ الصفحه ٤٧ :
إني لجالس عند واثلة
بن الأسقع إذ ذكروا (١)
عليا ، رضي الله عنه فشتموه ، فلما قاموا (٢)
قال : اجلس
الصفحه ٦٠ : ، إذ هي تقتضي عموم تطهيرهم [ من كل ما ] (٣) ينبغي التطهير منه عرفا ، أو عقلا ، أو
شرعا ، والخطأ وعدم
الصفحه ٧١ : لا يقدح في هذا ، وإنما نمتنع
من إلحاق الذم بهم وسبهم إذ قد ميزهم الله تعالى عنا بما ليس لنا معهم فيه
الصفحه ٦٥ : معهود له ، فوجب حمله على عمومه إذ هو
اسم جنس معرف باللام ، وهو من أدوات العموم.
وأما ما ذكرناه من
الصفحه ٨٩ :
وقال الإمام أبو الحسن علي بن أحمد
الواحدي : ( ومن صلح ) موضع ( من ) رفع عطف على الواو في
الصفحه ٧٣ : ، وله عليك المنة حيث هداك
به ، فكيف أثق أنا بودك إذ تزعم أنك شديد
____________
(١) زائدة في
الصفحه ٧٨ :
الذرية في قراءة من قرأ : (
ذرياتهم ) (
والذين
آمنوا )
مبتدأ و ( أتبعناهم ) خبره ، و (
واتبعتهم ) فعل متعد
الصفحه ٩٨ : ولرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فيهم نسب أو صهر ،
والاية على هذا هي استعطاف ما ، ودفع أذى ، وطلب سلامة
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير