البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٧١/١٦ الصفحه ٦٠ : الرجس اسم جامع لكل
شر ، ونقص ، والخطأ ، وعدم العصمة بالجملة (٢)
شر ونقص ، فيكون ذلك مندرجا تحت عموم
الصفحه ٣٠ :
المنكر ، كما تولى الخطابة والتدريس في أشهر مساجد القاهرة وعلى رأسها جامع عمرو
بن العاص ، بالأضافة إلى
الصفحه ٨٣ : ء ولفظة « ألحقنا » تقتضي أن للملحق بعض التقصير في الأعمال.
* * *
قال جامعه : خرج الحاكم من حديث عبد
الصفحه ٨٤ : وأزواجهم وذرياتهم ) الاية (١).
وقال جامعه : فإذا أكرم الله تعالى
المؤمن لأيمانه ، فجعل ذريته الذين لم
الصفحه ٨٥ : ] (٣).
قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين (٤).
وكان السابع من آبائهما.
* * *
قال جامعه : فإذا صح أن
الصفحه ٩٠ : كان لا يدخلها كل إنسان بعمل نفسه ، بل برحمة الله تعالى.
* * *
قال جامعه : فإذا جاز أن يكرم الله
الصفحه ٦٧ :
وهو كل ما يشينهم ؛
فإن الرجس هو القذر عند العرب كذا قال الفراء قال الله تعالى : ( إنما يريد الله
الصفحه ٦٦ : يطلبه بحقه وله عليه سلطان به ، فلا يكون عبدا محضا خالصا لله
تعالى ، وهذا هو الذي رجح عند المنقطعين إلى
الصفحه ٧٢ : الله عليه وسلم
ما سأل منكم إلا المودة في القربى ، ومن لم يقبل سؤال نبيه فيما هو قادر عليه فبأي
وجه
الصفحه ٦٨ :
ولا منا شرعا ، فلو كان حكمه حكم الذنب لصحبه ما يصحب الذنب من المذمة ، ولم يكن
يصدق قوله : ( ليذهب عنكم
الصفحه ٧١ :
المهلكة ] أو يقع في النار فيحترق أو يموت له أحد أحبابه ، أو يصاب هو في نفسه ،
وهذا كله مما لا يوافق غرضه
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٥ : معهود له ، فوجب حمله على عمومه إذ هو
اسم جنس معرف باللام ، وهو من أدوات العموم.
وأما ما ذكرناه من
الصفحه ٦٩ : (٣)
لكان مضافا إلى أهل البيت من لم يذهب عنه الرجس ، فيكون لأهل البيت من ذلك بقدر ما
أضيف إليهم ، وهم