البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٦/١ الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٢ : ترك إلى اختيار
الناس وانتخابهم ؟ أو أنّ هناك رأياً ثالثاً يقول : إذا كان هناك حاكم منصوب من
جانب الله
الصفحه ١٤ : ترك إلى اختيار
الناس وانتخابهم ؟ أو أنّ هناك رأياً ثالثاً يقول : إذا كان هناك حاكم منصوب من
جانب الله
الصفحه ٣٥ : بيته ، وتأمله مما يصيبهم من مكروه على يد مبغضيهم ؛ فيكون لشيوع تلك الرؤى
واثره في ترقيق قلوب الناس
الصفحه ٤١ : .
وبعد ، فإني لما رأيت أكثر الناس في حق
آل البيت مقصرين ، وعما لهم من الحق معرضين ، ولمقدارهم مضيعين
الصفحه ٥٣ : ، أو بإضمار : أعني.
واختلف الناس في أهل البيت من هم؟ فقال
عكرمة ، ومقاتل ، وابن عباس رضي الله عنهم
الصفحه ٦٦ : الله انقطاعهم عن الخلق ، ولزومهم
السياحات ، والبراري ، والسواحل ، والفرار من الناس ، والخروج عن ملك
الصفحه ٧٠ : الله عنه ، من
أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق
الصفحه ٨٠ : [ نفسه والصغير يتبع الأب
بإيمان ](١)
الأب ، والذرية تقع على الصغير والكبير.
وقد اختلف الناس في معنى
الصفحه ٨١ : : ذهب بعض الناس إلى إخراج هذا
المعنى من هذه الاية ، وذلك لا يترتب إلا بأن يجعل إسم الذرية بمثابة نوعهم
الصفحه ٨٦ : في الدنيا والاخرة ، وإني فرطكم (١) على الحوض ، أيها الناس ألا وسيجيء قوم
يوم القيامة ، فيقول القائل
الصفحه ٩٤ :
عليه وسلم أن لا يسأل الناس على هذا القرآن أجرا إلا أن يصلوا ما بينه وبينهم من
القرابة ، وكل بطون قريش
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ٩٦ : القربى ). قال : قربى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : قل لا
أسألكم أيها الناس