البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/١ الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ٦١ : لي
بالقضاء؟ قال : [ إذهب ] (١)
فإن الله سيهدي قلبك ، ويسدد لسانك ، ثم ضرب صدره وقال : اللهم اهد قلبه
الصفحه ٩٨ : القربى )
ـ فقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وغيره : هي آية مكية نزلت في صدر الأسلام ،
ومعناها : استكفاف
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٦٥ : اعتراض ] (٤)
وهو كثير في القرآن وغيره من كلام العرب (٥)
فلم لا يجوز أن يكون قوله تعالى : (
إنما يريد
الله
الصفحه ٥٥ : [ البيت ] (٣)
: نصب على المدح. قال : وإن شئت على البدل قال : ويجوز الرفع والخفض. وقال النحاس
: إن خفض على
الصفحه ٧١ :
في نفس الأمر يشبه
جري المقادير على العبد في ماله [ ونفسه ] بغرق [ أو بحرق وغير ذلك من الأمور
الصفحه ٨٩ : .
وقال القرطبي (١) : (
ومن صلح من
آبائهم )
يجوز أن يكون معطوفا على ( أولئك ) ، والمعنى : أولئك ومن صلح من
الصفحه ٨٢ :
الفلك
المشحون )
(١).
وقال الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه :
إن كان الاباء أرفع درجة من الأبنا
الصفحه ٧٩ :
يستضعفون
مشارق الأرض ومغاربها )
(١) ونحو ذلك.
والظاهر أنه يجوز العكس في الموضعين بأن
يقول
الصفحه ١٠٢ : [ على ما
[ لا ] (٣)
يجوز الأجر ] (٤)
عليه.
والى هذه الاية أشار الكميت بن زيد
الأسدي (٥)
، وكان شيعيا
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى