البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٤/١ الصفحه ١ :
الأرض بتاتاً لا من جانب الله ولا من جانب الناس ، وبذلك نهضوا في وجه إمرة علي ،
وقد ردّ الإمام عليهم
الصفحه ١٣ :
الأرض بتاتاً لا من جانب الله ولا من جانب الناس ، وبذلك نهضوا في وجه إمرة علي ،
وقد ردّ الإمام عليهم
الصفحه ٧٣ : ] (١) تناوشه ، وهو يتحبب إليها ، فهذا فعل
المحب في حب من لا تسعده (٢)
محبته عند الله تعالى ولا تورثه القربة
الصفحه ١١٠ : القعدة سنة ٨٤١ هـ والحمد لله وحده. وصلى الله على من لا نبي بعده.
* * *
____________
(١) ذكر
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ٧٩ : المنزلة ، وعلى الأول يكون التنكير للتقليل ، كأنه قال : شيء من
الأيمان لا يوصلهم لدرجة الاباء أتبعناهم آبا
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٥٥ : أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد قال :
لا يبدل من المخاطب ، ولا من المخاطب
الصفحه ٩٣ : الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيه قرابة.
قال : فنزلت : (
قل لا
أسألكم عليه
الصفحه ٩٤ :
شيئا ، ولكن لا
تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم ؛ فإنكم قومي وأحق من أطاعني ، وأجابني.
وعن عكرمة
الصفحه ٧٤ : لا تشعر.
والدواء الشافي من هذا الداء العضال أنك
لا ترى [ لنفسك معهم حقا ] (١)
بل تنزل عن حقك لئلا
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٧١ : لا يقدح في هذا ، وإنما نمتنع
من إلحاق الذم بهم وسبهم إذ قد ميزهم الله تعالى عنا بما ليس لنا معهم فيه
الصفحه ٩٧ : عليه وسلم قال : قل
لا أسألكم على ما جئتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن تودوا الله ، وتتقربوا
إليه
الصفحه ٦٣ : .. سلمناه ؛ لكن لا نسلم أن المراد بالرجس ما ذكرتم ،
بل المراد به رجس الكفر ، أو نحوه من المسميات الخاصة