البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/١ الصفحه ٣٦ : عنهما » (١)
ثانيهما : أن المقريزي خالف الشيعة فيما
ذهبوا إليه من تخصيص آل البيت بأولاد علي وفاطمة
الصفحه ٩١ :
قصر في عبادة ربه ،
وخالف بعض ما نهى عنه بطريق التبعية لهم ، لا أنهم قد استحقوا تلك المنازل بما
الصفحه ٥٩ : خاصة ، وهي دعوة .. ».
(٤) في القرطبي : «
خارجه من ».
(٥) هو سليمان بن
عبد القوي المعروف بابن أبي
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٧٦ :
وولدها (١) ومن أحبهم من النار ».
وخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال
قال رسول الله صلى الله
الصفحه ٦٠ : طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل
من كان كذلك فهو معصوم.
أما الأولى فلنص هذه الاية.
وأما الثانية فلأن
الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٥٥ : أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد قال :
لا يبدل من المخاطب ، ولا من المخاطب
الصفحه ٧٠ : الله عنه ، من
أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق