البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/١ الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ١١ : ؟ .................... ٥٣٥
هل قدرة
المستغاث وعجزه من حدود التوحيد والشرك ؟ ..................... ٥٤١
هل طلب
الأُمور
الصفحه ٢٣ : ؟ .................... ٥٣٥
هل قدرة
المستغاث وعجزه من حدود التوحيد والشرك ؟ ..................... ٥٤١
هل طلب
الأُمور
الصفحه ٥٨ :
على جهة الموعظة ،
وتعديد النعمة بذكر ] (١)
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل
الصفحه ٦٣ :
الله
والحكمة )
الاية. فخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، مكتنفا لذكر أهل البيت قبله ، وبعده
الصفحه ٧٥ : الله الطبري في كتاب « ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى » من حديث عمران بن
حصين ، رضي الله عنه ، قال
الصفحه ١٠٧ :
ولما حدثني القاضي عز الدين بهذا الخبر
أقسم بالله أني ما كنت قبل رؤياي هذه أعرف الشريف [ عجلان بل
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٧٦ :
وولدها (١) ومن أحبهم من النار ».
وخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال
قال رسول الله صلى الله
الصفحه ٦٠ : طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل
من كان كذلك فهو معصوم.
أما الأولى فلنص هذه الاية.
وأما الثانية فلأن