الصفحه ١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ١٣ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٧٤ :
بك حيث لا تعلم ، وصورة المكر فيه أن تقول [ ١٣٥ / ب ] وتعتقد أنك في ذلك ذاب عن
دين الله تعالى وشرعه
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٩٤ :
شيئا ، ولكن لا
تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم ؛ فإنكم قومي وأحق من أطاعني ، وأجابني.
وعن عكرمة
الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٩٦ :
ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )؟ قال : فإنكم لأياهم (١)؟ قال : نعم
الصفحه ٦٣ :
منتظم له ، فاقتضى أنهن المراد به ، وحينئذ لا يكون لكم في الاية متعلق أصلا ،
ويسقط الأستدلال بها بالكلية
الصفحه ٦٤ :
تحت الكساء ، ثم جعل
يقول : « اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٧١ :
المهلكة ] أو يقع في النار فيحترق أو يموت له أحد أحبابه ، أو يصاب هو في نفسه ،
وهذا كله مما لا يوافق غرضه
الصفحه ٧٣ : ] (١) تناوشه ، وهو يتحبب إليها ، فهذا فعل
المحب في حب من لا تسعده (٢)
محبته عند الله تعالى ولا تورثه القربة
الصفحه ٩٧ : عليه وسلم قال : قل
لا أسألكم على ما جئتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن تودوا الله ، وتتقربوا
إليه
الصفحه ١٠ : ؟ .................................................. ٣٨٦
القرآن لا
يعترف بمدبِّر سواه ............................................... ٣٩٦
التدبير لا
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم