البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٠١/١ الصفحه ١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ١٣ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلاّ لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٧٤ :
بك حيث لا تعلم ، وصورة المكر فيه أن تقول [ ١٣٥ / ب ] وتعتقد أنك في ذلك ذاب عن
دين الله تعالى وشرعه
الصفحه ٩٤ : : لا
أسألكم عليه أجرا على ما أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي.
وعن أبي مالك : كان رسول الله صلى
الصفحه ٩٦ :
ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )؟ قال : فإنكم لأياهم (١)؟ قال : نعم
الصفحه ٩٠ :
ويجوز أن يكون
معطوفا على الضمير المرفوع في : (
يدخلونها ) وحسن العطف لما حال (١) الضمير المنصوب
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ٧١ :
المهلكة ] أو يقع في النار فيحترق أو يموت له أحد أحبابه ، أو يصاب هو في نفسه ،
وهذا كله مما لا يوافق غرضه
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٧٣ : ] (١) تناوشه ، وهو يتحبب إليها ، فهذا فعل
المحب في حب من لا تسعده (٢)
محبته عند الله تعالى ولا تورثه القربة
الصفحه ٩٧ : تعالى ، والتودد إليه بالعمل الصالح ، وفي رواية : قل لا
أسألكم على ما جئتكم به أجرا إلا المودة في القربى
الصفحه ٦٣ :
منتظم له ، فاقتضى أنهن المراد به ، وحينئذ لا يكون لكم في الاية متعلق أصلا ،
ويسقط الأستدلال بها بالكلية
الصفحه ٦٤ :
تحت الكساء ، ثم جعل
يقول : « اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
الصفحه ٧٢ : أهل البيت فيما يطرأ
منهم في حقه مما لا يوافق غرضه ... (٢)
ألا ترى ما قال المحب وما ذكر المودة التي هي