البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/١ الصفحه ١٠٥ : قال : كنت
أبغض بني حسين (١)
أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٩٩ :
قوماً من شباب
الأنصار فاخروا المهاجرين ، وطالوا (١)
بالقول على قريش ، فنزلت الاية في ذلك على معنى
الصفحه ٣٥ : والحكايات اعتمد فيها
على السماع من شيوخه ومعاصريه ، وقصد منها إظهار مدى حب الرسول صلى الله عليه وسلم
لآل
الصفحه ٤٥ : عائشة رضي الله عنها : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم غداة ، وعليه
مرط مرحل (٣)
من شعر أسود ، فجا
الصفحه ٧٢ : الثبوت على المحبة ؛ فإن من ثبت على محبته استصحب
المودة في كل حال ، وإذا استصحب المودة في كل حال لم يؤاخذ
الصفحه ٩٠ : يكون موضع « من » نصبا على تقدير : يدخلونها مع من صلح من آبائهم : أي وإن لم
يعملوا مثل أعمالهم يلحقهم
الصفحه ٣٤ : في تفسير هذه الآيات على عمدة المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، ثم
اقتبس نصوصاً أخرى من تفسير
الصفحه ٥٨ :
على جهة الموعظة ،
وتعديد النعمة بذكر ] (١)
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل
الصفحه ٨٩ :
وقال الإمام أبو الحسن علي بن أحمد
الواحدي : ( ومن صلح ) موضع ( من ) رفع عطف على الواو في
الصفحه ٧١ :
في نفس الأمر يشبه
جري المقادير على العبد في ماله [ ونفسه ] بغرق [ أو بحرق وغير ذلك من الأمور
الصفحه ٨٦ :
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم
من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى
الصفحه ١٠٩ : الرحمن الطباطبي (١) المؤذن ، ومعه نوابه وأتباعه ، فاستأذن
عليه ، فخرج من منزله ، وعظم عليه مجيء المحتسب