البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/١ الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٣٤ : في تفسير هذه الآيات على عمدة المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، ثم
اقتبس نصوصاً أخرى من تفسير
الصفحه ٧١ :
في نفس الأمر يشبه
جري المقادير على العبد في ماله [ ونفسه ] بغرق [ أو بحرق وغير ذلك من الأمور
الصفحه ٧٠ : الله عنه ، من
أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ١١٠ : القعدة سنة ٨٤١ هـ والحمد لله وحده. وصلى الله على من لا نبي بعده.
* * *
____________
(١) ذكر
الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ٧٦ : عليه وسلم : « من أبغض أهل البيت فهو منافق »
وروى أبو الفرج الأصبهاني (٢) من طريق عبيد الله بن عمر
الصفحه ٣٥ : والحكايات اعتمد فيها
على السماع من شيوخه ومعاصريه ، وقصد منها إظهار مدى حب الرسول صلى الله عليه وسلم
لآل
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٦٦ : عبد إلهي توجه لأحد عليه حق من المخلوقين فقد نقص من عبوديته لله تعالى
بقدر ذلك الحق (٣)
فإن ذلك المخلوق
الصفحه ١١ : التشريع لغير الله ......................... ٦٠٥
الصنف الثاني
الدال على تقريع من يُحلُّون حرامه ويحرمون