البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/١ الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ١٠٢ : الله عنهما
فيما رواه البخاري (٢)
وغيره. وقيل : هي قرابته الأدنون ، وهم أهل بيته : علي ، وفاطمة
الصفحه ٦١ : .
(٣) أخرجه البخاري
في كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم
الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٥٣ :
وقال العلامة أبو محمد بن عطية (١) :
والرجس اسم يقع على الأثم وعلى العذاب ،
وعلى النجاسات
الصفحه ٩٩ :
قوماً من شباب
الأنصار فاخروا المهاجرين ، وطالوا (١)
بالقول على قريش ، فنزلت الاية في ذلك على معنى
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٥٨ :
على جهة الموعظة ،
وتعديد النعمة بذكر ] (١)
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ١٠٨ :
ابن موسى بن عبد الله
بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قبض على أبيهم مقبل أمير
الصفحه ٣٤ : في تفسير هذه الآيات على عمدة المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، ثم
اقتبس نصوصاً أخرى من تفسير
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٤٧ : حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه ؛ اني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ جاءه علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين