البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٣٩/١ الصفحه ١ : .
وبذلك اتضح الفرق بين قولنا حصر
الحاكمية في الله سبحانه وبين ما كان يردّده الخوارج شعاراً ضد علي
الصفحه ١٣ : .
وبذلك اتضح الفرق بين قولنا حصر
الحاكمية في الله سبحانه وبين ما كان يردّده الخوارج شعاراً ضد علي
الصفحه ٤ : لم يكن الاعتقاد بذاته فطرياً ؟ .................. ٤٧
ما هو الفرق
بين التوحيد الفطري الاستدلالي
الصفحه ١٦ : لم يكن الاعتقاد بذاته فطرياً ؟ .................. ٤٧
ما هو الفرق
بين التوحيد الفطري الاستدلالي
الصفحه ٨٤ :
يدخل الرجل الجنة
فيقول : أين أبي؟ أين أمي؟ أين ولدي؟ أين زوجي؟! فيقال له : لم يعملوا مثل عملك
الصفحه ٨٣ : ء ، لأن الايات
كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة ، فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى
المحسن في المسي
الصفحه ٨٨ :
٤
* * وقال تعالى : ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم ،
وأزواجهم وذرياتهم )
(١) قال أبو
جعفر
الصفحه ٨٩ : ؛ لان الله تعالى جعل من ثواب المطيع سروره بما يراه في أهله حيث بشره بدخول
الجنة مع هؤلاء ، فدل على أنهم
الصفحه ٩٠ : جملة الأعمال
؛ والمعنى أن النعمة غدا [ ١٣٩ / ا ] تتم عليهم بأن جعلهم مجتمعين مع قراباتهم في
الجنة ، وإن
الصفحه ٥٦ :
النبي صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى : (
واذكرن ما
يتلى في بيوتكنّ ).
وقال فرقة منهم الكلبي : هم علي
الصفحه ٣٣ : صالحاً ) ، وقوله تعالى من سورة الرعد : ( جنّات
عدنٍ يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم
الصفحه ٨١ : المسلمين ، وفي أحكام الاخرة ، وفي الجنة.
ومعنى هذا القول أن أولادهم الكبار تبعوهم بإيمان منهم ، وأولادهم
الصفحه ٩١ : بهذه الكرامة أن يدخل الله تعالى عصاة ذريته الجنة
تبعا له ، ويرضى عنهم أخصامهم.
*
* *
الصفحه ٩٩ : مات شهيدا ، ومن مات على بغضهم لم يشم رائحة
الجنة ».
وقال ابن عباس أيضا ـ في كتاب الثعلبي :
سبب نزول
الصفحه ٣٤ : تخطاها الى مرحلة أخرى سلك فيها طريق الباحث المدقق الذي يسعى وراء
الحقيقة ، ويقدم بين يديها حشداً من