البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٣/١ الصفحه ٨ : العقلي ............................................ ٣١٤
صفات الله عين
ذاته
الصفحه ٢٠ : العقلي ............................................ ٣١٤
صفات الله عين
ذاته
الصفحه ٤٥ :
البيت
ويطهركم تطهيرا )
(١).
ومن حديث زكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية
بنت (٢) شيبة قالت :
قالت
الصفحه ٨٣ : ء ، لأن الايات
كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة ، فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى
المحسن في المسي
الصفحه ٣ : الصفات .................................................... ١٣
٣. التوحيد
في الأفعال
الصفحه ١٥ : الصفات .................................................... ١٣
٣. التوحيد
في الأفعال
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٧٦ :
وولدها (١) ومن أحبهم من النار ».
وخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال
قال رسول الله صلى الله
الصفحه ٦٠ : طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل
من كان كذلك فهو معصوم.
أما الأولى فلنص هذه الاية.
وأما الثانية فلأن