البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٠/١ الصفحه ٥٩ : .
(٢) سقطت من « س » و
« ق » والمثبت عن « القرطبي ».
(٣) عبارة القرطبي :
« فذهب الكلبي ومن وافقه فصيرها لهم
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٥٨ : ) ، ولا
اعتبار بقول الكلبي وأشباهه فإنه توجد له أشياء من هذا التفسير ما [ لو ] كان في
زمن لاسلف الصالح
الصفحه ٥٦ :
النبي صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى : (
واذكرن ما
يتلى في بيوتكنّ ).
وقال فرقة منهم الكلبي : هم علي
الصفحه ٨٢ :
الفلك
المشحون )
(١).
وقال الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه :
إن كان الاباء أرفع درجة من الأبنا
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد
الصفحه ٥٧ : الكلبي يكون قوله : ( واذكرن )
[ ابتداء مخاطبة الله تعالى ، أي مخاطبة أمر الله تعالى أزواج النبي صلى الله
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٣٤ :
الذي يدور حول ما
يجب لآل البيت النبوي من حب المسلمين لهم وتوقيرهم ، ونصرتهم ، ومودّتهم ...
واعتمد
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٩٠ : بينهما ، ويجوز أن يكون
المعنى : فيدخلها من صلح من آبائهم أي من كان صالحا ، لا يدخلونها بالأنساب. ويجوز
أن
الصفحه ٣٦ :
* أحدهما : أن المروجين لعدم صحة النسب
كانوا من العباسيين
* ثانيهما : أن الفاطميين قد مكن الله
الصفحه ٧٦ :
وولدها (١) ومن أحبهم من النار ».
وخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال
قال رسول الله صلى الله
الصفحه ٦٠ : طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل
من كان كذلك فهو معصوم.
أما الأولى فلنص هذه الاية.
وأما الثانية فلأن