البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/١ الصفحه ٤٣ : أبو الحسن علي بن إسماعيل
بن سيده (٢)
رحمه الله : الرجس : القذر. قال ابن دريد : رجل مرجوس ورجس : نجس
الصفحه ١٠٧ : هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن
داود بن قاسم ابن عبد الله بن طاهر ابن يحي بن الحسين بن جعفر بن
الصفحه ٣٤ : في تفسير هذه الآيات على عمدة المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، ثم
اقتبس نصوصاً أخرى من تفسير
الصفحه ٨٢ : ء إلى درجة الأبناء (٣).
وهذا القول إختيار الفراء ، والاباء على
هذا القول داخلون في إسم الذرية ، ويجوز
الصفحه ٧٧ : ، وطلحة ، والحسن ، وقتادة ، وأهل مكة : ( واتبعتهم ) ـ بالتاء ـ ( ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) على
الصفحه ٨٨ :
٤
* * وقال تعالى : ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم ،
وأزواجهم وذرياتهم )
(١) قال أبو
جعفر
الصفحه ٢٩ :
المقريزي في سطور
* هو أحمد بن علي بن عبد القادر تقي
الدين المقريزي أشهر مؤرخي مصر الأسلامية في
الصفحه ٥٩ :
وطهرهم تطهيرا »
(١) فهذه دعوة
رسول الله [ ١٣٢ / ا ] صلى الله عليه وسلم بعد نزول الاية أحب أن
الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٥٣ :
وقال العلامة أبو محمد بن عطية (١) :
والرجس اسم يقع على الأثم وعلى العذاب ،
وعلى النجاسات
الصفحه ٩٩ :
قوماً من شباب
الأنصار فاخروا المهاجرين ، وطالوا (١)
بالقول على قريش ، فنزلت الاية في ذلك على معنى
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٥٨ :
على جهة الموعظة ،
وتعديد النعمة بذكر ] (١)
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من