البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٨/٦١ الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٤٩ :
ومن حديث سعيد بن زربي ، عن محمد بن
سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن أم سلمة رضي الله عنها
الصفحه ٥٧ :
الاية فيهن ،
والمخاطبة لهن ، يدل عليه سياق الكلام ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
أما أن أم سلمة
الصفحه ٥٨ :
على جهة الموعظة ،
وتعديد النعمة بذكر ] (١)
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل
الصفحه ٤ :
الفصل الأوّل
الله والفطرة
هزيمة
التكنولوجيا والحياة الآلية
الصفحه ١٦ :
الفصل الأوّل
الله والفطرة
هزيمة
التكنولوجيا والحياة الآلية
الصفحه ٥١ : :
علي بن الحسين ، رحمه الله ، لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الصفحه ٧٦ :
وولدها (١) ومن أحبهم من النار ».
وخرج الأمام أحمد من حديث أبي سعيد قال
قال رسول الله صلى الله
الصفحه ١٠٨ :
ابن موسى بن عبد الله
بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قبض على أبيهم مقبل أمير
الصفحه ٤٥ : عائشة رضي الله عنها : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم غداة ، وعليه
مرط مرحل (٣)
من شعر أسود ، فجا
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٤٨ :
يديه ، فلفع عليهم
بثوبه ، وقال : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ،
ويطهركم تطهيراً
الصفحه ٨٤ :
يدخل الرجل الجنة
فيقول : أين أبي؟ أين أمي؟ أين ولدي؟ أين زوجي؟! فيقال له : لم يعملوا مثل عملك
الصفحه ٨٨ : الطبري (٢)
:
[ يقول الله تعالى : جنات عدن يدخلها
هؤلاء الذين وصف صفتهم ] (٣)
وهم الذين يوفون بعهد الله
الصفحه ٩٩ : الله عنهما [ ١٤٠ / ا ] واستشهد بهذه الآية حين سيق إلى الشام أسيرا ،
وهو تأويل سعيد ابن جبير ، وعمرو بن