البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٣/٦١ الصفحه ٦٢ : بأن قالوا : لا نسلم أن
أهل البيت في الاية من ذكرتم ، بل هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بدليل سياقها
الصفحه ٧٢ : يلقاه غدا أو يرجو شفاعته ، وهو ما أسعف نبيه فيما سأله من المودة في قرابته ،
ثم انه جاء بلفظ المودة وهي
الصفحه ٧٥ : الله الطبري في كتاب « ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى » من حديث عمران بن
حصين ، رضي الله عنه ، قال
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٨١ :
لتقر بهم عينه ، ثم قرأ (
والذين
آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم
الصفحه ٩٣ : الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيه قرابة.
قال : فنزلت : (
قل لا
أسألكم عليه
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ١٠٢ : من « ق »
و « س » والمثبت عن « الإشارات ».
(٤) ساقطة من « س ».
(٥) انظر ترجمته في
كتاب « الأغاني
الصفحه ١٠٥ : قال : كنت
أبغض بني حسين (١)
أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة
الصفحه ٩ : البيت ( الأمر بين الأمرين ) ............................... ٣٤٥
التوحيد في
الخالقية من شعب التوحيد
الصفحه ١٢ : الرابع
الدال على المنع من التحاكم إلى الطاغوت ...................... ٦١٩
الصنف الخامس
الآيات التي تذم
الصفحه ٢١ : البيت ( الأمر بين الأمرين ) ............................... ٣٤٥
التوحيد في
الخالقية من شعب التوحيد
الصفحه ٢٤ : الرابع
الدال على المنع من التحاكم إلى الطاغوت ...................... ٦١٩
الصنف الخامس
الآيات التي تذم
الصفحه ٥١ : :
علي بن الحسين ، رحمه الله ، لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الصفحه ٧٧ :
٢
* * وقال تعالى ( والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا
بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم