البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٨٩/٤٦ الصفحه ٩٩ :
قوماً من شباب
الأنصار فاخروا المهاجرين ، وطالوا (١)
بالقول على قريش ، فنزلت الاية في ذلك على معنى
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد
الصفحه ١١ : ؟ .................... ٥٣٥
هل قدرة
المستغاث وعجزه من حدود التوحيد والشرك ؟ ..................... ٥٤١
هل طلب
الأُمور
الصفحه ٢٣ : ؟ .................... ٥٣٥
هل قدرة
المستغاث وعجزه من حدود التوحيد والشرك ؟ ..................... ٥٤١
هل طلب
الأُمور
الصفحه ٢٩ : القرن التاسع الهجري.
* ولد بالقاهرة في حارة « برجوان »
بالجمالية سنة ٧٦٦ هـ ـ ١٣٦٤ م ، وأصله من
الصفحه ٣١ : .
* كان من أبرز تلاميذ العلامة ابن خلدون
، وقد تأثر بمنهجه في كتابة التاريخ تأثرا عميقا ، وساعده على سلوك
الصفحه ٣٨ : جامعة
القاهرة تحت رقم ٢٦٢٤٧ تاريخ ضمن مجموعة رسائل للمؤلف عدد أوراقها ٢٠١ ورقة. ويبدأ
كتابنا فيها من
الصفحه ٥٠ :
البيت؟ قال : إنك
إلى خير ، أنت من أزواج النبي. قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلي
الصفحه ٥٢ : بذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ذكر من طريق الأصبغ عن (٤)
علقمة قال : كان عكرمة رضي الله عنه
الصفحه ٦١ : الله عليه وسلم : « فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها
ويؤذيني ما آذاها » (٣)
والنبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٦٢ : بأن قالوا : لا نسلم أن
أهل البيت في الاية من ذكرتم ، بل هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بدليل سياقها
الصفحه ٧٢ : يلقاه غدا أو يرجو شفاعته ، وهو ما أسعف نبيه فيما سأله من المودة في قرابته ،
ثم انه جاء بلفظ المودة وهي
الصفحه ٧٥ : الله الطبري في كتاب « ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى » من حديث عمران بن
حصين ، رضي الله عنه ، قال
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٨١ :
لتقر بهم عينه ، ثم قرأ (
والذين
آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم