البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/٤٦ الصفحه ٦١ : الله عليه وسلم : « فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها
ويؤذيني ما آذاها » (٣)
والنبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ١٠٥ : قال : كنت
أبغض بني حسين (١)
أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة
الصفحه ١٠٢ : ، وقيل : هي قربى النبي صلى الله عليه
وسلم ، ثم اختلف فيها فقيل : هي جميع بطون قريش كما فسره ابن عباس رضي
الصفحه ٨٤ : يستحقوا درجته [ معه ] (٢) في الجنة لتقصيرهم ، فالمصطفى صلى الله
عليه وسلم أكرم على ربه تبارك وتعالى من أن
الصفحه ٩٢ : : الله
تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة من
مشركي قومك : قل لا
الصفحه ٤١ : ، وبمكانتهم من
الله تعالى جاهلين ، أحببت أن أقيد في ذلك نبذة تدل على عظيم مقدارهم ، وترشد
المتقي لله تعالى على
الصفحه ٦٤ : ذكرناه من النص والاجماع أن
أهل البيت علي وزوجته وولده ، فما استدللتم به من سياق الاية ، ونظمه على خلافه
الصفحه ٨٢ : (
ذرياتهم ) عائد على « الذين آمنوا » ،
____________
(١) سورة يس ، آية :
٤١.
(٢) ساقطة من
الصفحه ٦٢ : بأن قالوا : لا نسلم أن
أهل البيت في الاية من ذكرتم ، بل هم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بدليل سياقها
الصفحه ٥١ : :
علي بن الحسين ، رحمه الله ، لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الصفحه ٨٦ :
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم
من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى
الصفحه ٦٨ :
لو وقع منه صلى الله
عليه وسلم لكان ذنبا في الصورة لا في المعنى ؛ لأن الذم لا يلحق به من الله تعالى
الصفحه ٣٨ :
منهج
التحقيق
كان اعتمادنا في إخراج هذا الكتاب على
مصورتين :
النسخة الأولى عثرنا عليها بمكتبة
الصفحه ٨١ :
رسول الله صلى الله
عليه وسلم : « إن الله ليرفع ذرية المؤمن إليه في درجته ، وإن كانوا دونه في العمل